عبدالله بن فهد بن سلطان آل سلطان معالي الأمين العام لمجلس الوزراء السعودي - سيرة وتاريخ 1343 - 1405 ه
تاريخ النشر: 01/09/2026
الناشر: مكتبة العبيكان
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تاريخ مع خمسةِ مُلوكِ لِرَجُلٍ مِنَ الرَّعيل الأول، من جيل الرُّوَادِ المُخلِصِينَ الأوفياء. تَخَرَّجَ مِن مَدْرَسَةِ الْمُؤسِّسِ جَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ العَزِيزِ - طَيِّبَ الله ثراه - .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَهْدِ بْنُ سُلْطَانَ آل سُلْطَان شَخْصِيَّةٌ لا تَبْحَثُ عَنِ الشَّهْرَةِ والأَضْواءِ، وَلَمْ تَظْهَرْ لِلإِعلام تَنْبُعُ أَهَميَّتُها مِنْ كَوْنِها ... عاصَرَتْ عَظِيمَ ...هَذِهِ البِلادِ الْمُؤسِّسَ جَلالَةَ الْمَغْفُورَ لَهُ الْمَلِكِ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آل سعود - طيب الله ثراه - ، وأَبْناءَ جَلالَتِهِ الملوك .. جَلالَةَ الْمَلِكِ سُعودَ بْنِ عَبْدِ العَزِيز، جَلالَةَ المَلِكِ فَيُصَل بْن عَبْدِ العَزِيز، جَلالَة المَلِكِ خالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَحَادِمَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ.
الملك فهد بن عَبْدِ العَزِيزِ - رَحِمَهُمُ الله -
ففِي الكِتابَةِ عَنْ تِلْكَ الشَّخْصِيَّاتِ مَنَارَةٌ لِلمَعْرِفَةِ بِتَارِيخ وخصالِ رِجَالها.
فَلَمْ يَكُنْ لَدَى ذَلِكَ الشَّابٌ عَبْدِ الله الذي جَابَ الصَّحْراءَ شَرْقًا وغَرْبًا، مُرُورًا بِالرِّياضِ مَوْطِنِ أَهْلِهِ وَأَجْدَادِه وهو دونَ العاشِرَةِ وَقْتُ لِيُضَيِّعَهُ باللَّعِبِ مع أَقْرَانِهِ؛ فَمِنَ الأَحْسَاءِ إِلى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ، وَمِنْهَا إِلى الدَّوادِمي، ثُمَّ الرياض، تَعَلَّمَ فِي الحِجازِ، وَنَبِغَ مُبَشِّرًا، فَأَثْنَى عَلَيْهِ أَسَاتِذَتُهُ وَأَوْصَوْا بِهِ.
قَوِيُّ العَزْمِ والهِمَّةِ وَالأَنَا، عَمِلَ فِي الصَّحْرَاءِ حَيْثُ الانْتِمَاءُ لِلْأَرْضِ أَقْوَى مِنْ مَلَذَاتِ المُدُنِ، شُجاعًا لا يهاب الصعوبات.
فَمَا بَيْنَ حَيَاةِ التَّنْقُلِ وَالتَّرْحالِ الَّتِي لَمْ تَسْلَمْ مِنْ مُنَزِّصاتِ الحَيَاةِ وَنَوائِبِ الدَّهْرِ ، وَمَا بَيْنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ وَالْمَنْصِبِ، خاضَ مَعْتَرَكًا فَقَدَ خِلَالَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ أَبْنَائِهِ فِي رِحْلَةِ البَحْثِ عن طموحِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ.. مُتَيَقْنَا أَنَّ خِدْمَةَ الدَّوْلَةِ شَرَفٌ وَفَخْرُ ؛ كَيْفَ لا وقد سَبَقَهُ والِدُهُ وأَبْدادُهُ ما بَيْنَ جِهَادِهِمْ مَعَ جُيوشِ الدَّوْلَةِ السُّعودِيَّةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ، وَمَا بَيْنَ تَوَلَّيهِم مِنْذَنَةَ جَامِعِ الإِمَامِ تُرْكِي لِمَا يَقَارِبُ قَرْنَيْنِ. إقرأ المزيد