تاريخ النشر: 30/06/2026
الناشر: شركة الدار العربية للعلوم ناشرون
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:بعد الفراق هل يعود الحبّ كما كان؟ وهل يكفي الندم لترميم ما انكسر؟ أم أن في الانتقام شفاء للقلب والروح معاً؟
كانا شخصين يلاحقان أحلاماً... واحدٌ نحو الكواكب، والآخر نحو الحروف، التقيا عند نقطةٍ بينهما، ولَّدت شرارة الحبّ الأولى. هي "تارا" عاشقة الكتابة، وهو "مُتيَّم" عاشق الفلك، كلاهما ظن أن الحب ...وحده كافٍ لتجاوز إرث عائلي ثقيل استوطن ذاكرتيهما، وقدرٌ مكتوب على صحيفتيهما... إلّا أن حبهما اصطدم بأسوارٍ لم يكونا قادرين على تسلُّقها، "مُتيَّم" خان وتزوج وهجر، و"تارا"، بقيت تحمل جرحها بين ضلوعها، قلباً مُنكسراً، وخلاصاً لن يأتي... فكانت الكتابة بالنسبة إليها ملاذاً لمشاعرٍ لم ولن تنطفأ يوماً...
في «أُحجية نوى أرّقت النجوم» تكتب الأرجوان منصور وعبر مستويات جمالية مختلفة، عن الألم العاطفي الممتد، عن العاشقين الذين أخطئوا عن غير قصد، عن الذين خسروا في لعبة الحياة، وكان حبهما هو الضحيّة، وعن الطبيعة المعقدة للكائن البشري…
وخير الكلام ما تقوله الكاتبة عن روايتها:
"بعض القصص لا تُروى لتكتمل، بل لتترك أثراً.
بعض الوجوه تمرُّ بنا مرّة، وتبقى فينا ألف مرّة، ولا يكون اللقاء آخرها... بل الفقد.
هذه الحكاية لا تبدأ من ضوء، ولا تنتهي به.
هي سطرٌ سقط سهواً من قدرٍ قاسٍ، أُعيدت كتابته بالدمع، لا بالحبر، ستقرأون عن قلبين التقيا ذات احتمالية، وافترقا على حافة وجع، فلا تنتظروا العدالة.
لأن بعض الحكايات خُلقت فقط... لتكسرنا". إقرأ المزيد