أنجيليكا فرانكشتاين تختار شريك حياتها
(0)    
المرتبة: 439,610
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: مكتبة جرير
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:على مر الأجيال، وجد كل فرد من آل فرانكشتاين توأم روحه وحبه الحقيقي، وعاش كل منهم حياة زوجية سعيدة ومليئة بالمغامرات الممتعة، وعلى النقيض من ذلك لم تجد أنجيليكا فرانكشتاين من تحبه وتسكن له روحها وقد قل عدد خطابها بالفعل، وتخشى أنجيليكا من أنها لن تعيش حياة زوجية سعيدة كسائر ...أفراد عائلتها؛ لذا عندما كانت أنجيليكا تساعد أخاها فيكتور في تجربته غير المسبوقة لإحياء رجل مجمعة أجزاء جسده، أدركت أنه ربما عليها فعل المثل وإعادة إحياء رجل هنا في المنزل حتى تتسنى له الفرصة أن يعرفها حقًا. وهكذا ولأول مرة، تشرع أنجيليكا في مشروعها الخاص.
وحين يستيقظ حبيبها الجديد على طاولة المختبر، تتبدد كل آمالها في وقوع كليهما في حب الآخر من أول نظرة، حيث يعاني حبيبها (المدعو ويل بشكل مؤقت) من فقدان كلي للذاكرة ولا يهمه شيء سوى معرفة هويته الحقيقة، وهكذا تجاهلت أنجيليكا أمر الحب المشتعل الذي كان من شأنه أن ينشب بينهما وانضمت إليه مغلوبة على أمرها تبحث معه في ماضيه متأملة أن يتقرب كل منهما م الآخر خلال رحلة بحثهما، ولكن عندما يظهر رجل آخر يساعدهما في بحثهما، تتساءل أنجيليكا عما إذا كانت قد تسرعت في إعادة إحياء ويل. لعلنا لا يمكننا التلاعب بأقدارنا في المختبر؟ أم أن ويل (أو أيا كان اسمه!) هو توأم روحها الذي خُلق خصوصًا لها؟ وترى هل يمكن لويل أن يعفو عما حدث له تحت اسم العلم والحب؟
رواية مليئة بعربات الخيول والشمعدانات والجثث، ويعتبر هذا الكتاب إصدارًا جديدًا لقصة الرعب الكلاسيكية الشهيرة (فرانكشتاين) التي تذكرنا بألا نحكم على المرء بناء على مظهر جثته! إقرأ المزيد