مستقبل وهم ؛ قلق في الحضارة، موسى والتوحيد، فرويد والمسألة اليهودية - الجزء الثامن
(0)    
المرتبة: 468,315
تاريخ النشر: 01/12/2015
الناشر: دار مدارك للنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في هذا النص، يتناول فرويد الدين بوصفه وهماً نشأ عن الحاجة النفسية لدى الإنسان للشعور بالحماية. يرى فرويد أن الأديان جاءت لتجيب عن أسئلة الوجود والكون والموت، وتمنح الناس عزاءً نفسياً. ولكنه يعتبر أن هذا "الوهم" الديني لن يُسهم في نضج الإنسان العقلي والمعرفي، بل يُعيق تطور الحضارة القائمة على ...العقل والعلم. يناقش ضرورة الاستعاضة عن الدين بالتربية والتعليم والتفكير النقدي.
هذا من أهم أعمال فرويد، حيث يناقش فيه الصراع بين الغرائز الفردية ومتطلبات الحياة الجماعية. يرى أن الإنسان يحمل نزعة عدوانية مدمرة لا يمكن للمجتمع تجاهلها، وأن الحضارة تضطر إلى كبت هذه النزعات الغريزية من خلال القوانين والدين والأخلاق. لكن هذا الكبت يولّد القلق والمعاناة. يعتبر أن القلق هو الثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل العيش في مجتمع متحضّر.
يقدّم فرويد قراءة جريئة لتاريخ النبي موسى والدين اليهودي. يفترض أن موسى كان مصرّياً تبنّى عقيدة التوحيد الأتونية (ديانة إخناتون)، وأنه فرضها على بني إسرائيل. كما يذهب إلى أن موسى قُتل على يد أتباعه، وأن هذا الحدث المكبوت كان له دور كبير في تشكيل اللاوعي الجمعي للشعب اليهودي. يتناول فرويد العلاقة بين الدين والهوية والجماعات من منظور التحليل النفسي، ويطرح مفهوم "الشعور بالذنب التاريخي".
يجمع هذا الجزء الثامن أهم الأفكار التي تُجسد قمة نضج فرويد الفكري في قضايا الحضارة، الدين، والهوية. يعكس قلقه العميق من تدهور القيم العقلانية وعودة القوى الغريزية، وهي مخاوف كتبها في ظل تنامي الفاشية والنازية في أوروبا آنذاك. إقرأ المزيد