لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المدرسة السعودية ؛ رائدة التعليم النظامي بجدة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 200,535

المدرسة السعودية ؛ رائدة التعليم النظامي بجدة
18.50$
الكمية:
شحن مخفض
المدرسة السعودية ؛ رائدة التعليم النظامي بجدة
تاريخ النشر: 24/09/2021
الناشر: دار كنوز المعرفة
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:شهدت مدينة جدّة في أوائل القرن العاشر الهجري نهاية عهد دولة وبداية عهد دولة وتحديداً عام 923هـ، ونظراً لأهمية مدينة جدة السياسية والإقتصادية والدينية تم تحصينها بسور، إضافة إلى إقامة منشآت معمارية مساندة تضمن صمودها أمام أي هجوم محتمل من الداخل أو الخارج، وأصبح قلب جدّة التاريخي داخل ما ...يمكن وصفه بقلعة حصينة تحميها من أي اعتداءات متوقعة.
بقيت جدّة على هذا الحال حتى شوال عام 1367هـ حيث تم إزالة السور نظراً للتطور الذي شهدته جدّة في مختلف ميادين الحياة منذ دخول الملك عبد العزيز - طيب ثراه - جدة في الثامن من شهر جمادى الآخرة عام 1344هـ أرجعت المصادر التاريخية أن عدد الذكور من أهل جدة في اوائل القرن العاشر الهدي كان لا يزيد عن أربعين رجلاً، أما البقية فكانوا من جنسيات مختلفة، وغدت تلك المصادر ذلك لإنشغال بعض أهلها في أعمال تتصل بالبحر وسفرهم خارج حدود المدينة لفترات، كان إمام وخطيب المسجد في ذلك العصر يحرص عند دخول وقت صلاة الجمعة بإحصاء عدد المصلين؛ فإذا بلغ عددهم الأربعين مصليّاً أقام الصلاة [...].
هكذا يستهل الكاتب هذا البحث حول المدرسة السعودية ونشأتها، وصولاً إلى تبوئها مركز الريادة في التعليم النظامي بجدة، حيث تحدث عن رجال العلم والتعليم في أوائل القرن العاشر الهجري بجدة، وهم: آل ظهيرة من قريش مكة، ومن أشهرهم قاضي جدة صلاح الدين بن محمد بن محب الدين أبي السعود بن ظهيرة القرشي المكي الشافعي، ثم الحنفيون، ثم بيت المساوى، ثم بيت فرج، منهم خطيب جدّة الشيخ عبد القادر بن فرج الشافعي، ومنهم أحمد بن فرج، والسيد أحمد بن سعيد، مبيناً أن الإعتماد كليّاً على أسلوب التعليم التقليدي استمر حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري، حيث انبرى بعض رجال التعليم إلى تخصيص جزءاً من مساكنهم كفصول دراسية لتعليم الطلاب، والتي عُرِفت بـ (الكتّاب).
بينما اتخذ قسم آخر من رجال التعليم في بعض المساجد والزوايا مكاناً لتعليم الطلاب وكان التعليم، في تلك الفترة، مقتصراً على تدريس الحروف الهجائية والخط والإملاء والكتابة؛ إضافة إلى شيء من مبادئ الحساب الرئيسة (عمليات الضرب، والطرح، والجمع، والقسمة)، إلى جانب تمكين الطلاب من إجادة ترتيل وتجويد سورٍ أو أجزاء من القرآن الكريم، كما وحفظ ما تيسر من قصار السور.
أما تعليم البنات فكانت السيدات اللاتي نلن نصيباً من العلم يتولين تعليمهن في الغالب في بيوتهن، يضاف إلى المنهج الدراسي، كانت تلك السيدات يعملن على تدريب الفتيات على مبادئ التطريز والخياطة، ثم ليؤكد الكاتب إلى أن حلقات وندوات التدريس في المساجد والزوايا لعبت دوراً رئيساً في تثقيف المجتمع تثقيفاً دينياً.
وقد استمر الوضع التعليمي في جدة على أسلوب التعليم التقليدي لقرون عديدة، رغم زيادة عدد السكان وتوسع المدينة خارج حدود سورها؛ فكانت نتيجته سلبية على المجتمع مما أدى إلى انخفاض معدل المتعلمين وانتشار الامية، وأصبح التعليم مقتصراً على أبناء رجال الأعمال والعاملين في أجهزة الدولة وأبناء رجال الدين والعلم والأدب.
أما ما استجد في موضوع التعليم بجدة، فهذا ما يتابعه الكاتب في بحثه هذه، مستهلاً توصيف مرحلة التعليم ونقلتها الرائدة بتسليطه الضوء أولاً إنشاء مدرسة الفلاح، وذلك نقلاً عن المؤرخ محمد علي مغربي الذي ذكر أن محمد علي زينل روى له حال العلم والتعليم في أوائل القرن الرابع عشر الهجري في جدة، الأمر الذي دفعه للسعي حثيثاً نحو إنشاء مدرسة الفلاح...
يتابع الكاتب مسيرة التعليم التطورة والمرتبطة بالمدرسة السعودية رائدة التعليم النظامي بجدّة، وذلك من خلال هذه الدراسة التي دارت حول عدة مواضيع بما يخص التعليم والمدارس في السعودية بعامة، وفي جدة على وجه الخصوص.
وقد انتظمت تلك المواضيع ضمن ستة أبواب، إلى جانب المقدمة التي سرد فيها الكاتب حكاية تأليفه هذا الكتاب، ويتم في الباب الأول الحديث عن التعليم التقليدي بمدينة جدة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين حتى العهد السعودي الزاهر، بينما دار الحديث في الباب الثاني حول مدارس التعليم النظامي والأهلي بجدة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين حتى عام 1344هـ، ليقدم الكاتب من ثم في الباب الثالث شذرات من تاريخ المدرسة السعودية في العهد السعودي الزاهر وحول مواقع المدرسة السعودية عبر تاريخها جاء الباب الرابع للإنتقال من ثم إلى تقديم صور من الذاكرة المدرسية ولقاء التواصل مع أصدقاء المدرسة، وليتم إغناء الكتاب أخيراً بتقديم سيرة عن مسيرة شخصيات بارزة في المجتمع درست في مدرسة السعودية، وذلك في الباب السادس والأخير.

إقرأ المزيد
المدرسة السعودية ؛ رائدة التعليم النظامي بجدة
المدرسة السعودية ؛ رائدة التعليم النظامي بجدة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 200,535

تاريخ النشر: 24/09/2021
الناشر: دار كنوز المعرفة
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:شهدت مدينة جدّة في أوائل القرن العاشر الهجري نهاية عهد دولة وبداية عهد دولة وتحديداً عام 923هـ، ونظراً لأهمية مدينة جدة السياسية والإقتصادية والدينية تم تحصينها بسور، إضافة إلى إقامة منشآت معمارية مساندة تضمن صمودها أمام أي هجوم محتمل من الداخل أو الخارج، وأصبح قلب جدّة التاريخي داخل ما ...يمكن وصفه بقلعة حصينة تحميها من أي اعتداءات متوقعة.
بقيت جدّة على هذا الحال حتى شوال عام 1367هـ حيث تم إزالة السور نظراً للتطور الذي شهدته جدّة في مختلف ميادين الحياة منذ دخول الملك عبد العزيز - طيب ثراه - جدة في الثامن من شهر جمادى الآخرة عام 1344هـ أرجعت المصادر التاريخية أن عدد الذكور من أهل جدة في اوائل القرن العاشر الهدي كان لا يزيد عن أربعين رجلاً، أما البقية فكانوا من جنسيات مختلفة، وغدت تلك المصادر ذلك لإنشغال بعض أهلها في أعمال تتصل بالبحر وسفرهم خارج حدود المدينة لفترات، كان إمام وخطيب المسجد في ذلك العصر يحرص عند دخول وقت صلاة الجمعة بإحصاء عدد المصلين؛ فإذا بلغ عددهم الأربعين مصليّاً أقام الصلاة [...].
هكذا يستهل الكاتب هذا البحث حول المدرسة السعودية ونشأتها، وصولاً إلى تبوئها مركز الريادة في التعليم النظامي بجدة، حيث تحدث عن رجال العلم والتعليم في أوائل القرن العاشر الهجري بجدة، وهم: آل ظهيرة من قريش مكة، ومن أشهرهم قاضي جدة صلاح الدين بن محمد بن محب الدين أبي السعود بن ظهيرة القرشي المكي الشافعي، ثم الحنفيون، ثم بيت المساوى، ثم بيت فرج، منهم خطيب جدّة الشيخ عبد القادر بن فرج الشافعي، ومنهم أحمد بن فرج، والسيد أحمد بن سعيد، مبيناً أن الإعتماد كليّاً على أسلوب التعليم التقليدي استمر حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري، حيث انبرى بعض رجال التعليم إلى تخصيص جزءاً من مساكنهم كفصول دراسية لتعليم الطلاب، والتي عُرِفت بـ (الكتّاب).
بينما اتخذ قسم آخر من رجال التعليم في بعض المساجد والزوايا مكاناً لتعليم الطلاب وكان التعليم، في تلك الفترة، مقتصراً على تدريس الحروف الهجائية والخط والإملاء والكتابة؛ إضافة إلى شيء من مبادئ الحساب الرئيسة (عمليات الضرب، والطرح، والجمع، والقسمة)، إلى جانب تمكين الطلاب من إجادة ترتيل وتجويد سورٍ أو أجزاء من القرآن الكريم، كما وحفظ ما تيسر من قصار السور.
أما تعليم البنات فكانت السيدات اللاتي نلن نصيباً من العلم يتولين تعليمهن في الغالب في بيوتهن، يضاف إلى المنهج الدراسي، كانت تلك السيدات يعملن على تدريب الفتيات على مبادئ التطريز والخياطة، ثم ليؤكد الكاتب إلى أن حلقات وندوات التدريس في المساجد والزوايا لعبت دوراً رئيساً في تثقيف المجتمع تثقيفاً دينياً.
وقد استمر الوضع التعليمي في جدة على أسلوب التعليم التقليدي لقرون عديدة، رغم زيادة عدد السكان وتوسع المدينة خارج حدود سورها؛ فكانت نتيجته سلبية على المجتمع مما أدى إلى انخفاض معدل المتعلمين وانتشار الامية، وأصبح التعليم مقتصراً على أبناء رجال الأعمال والعاملين في أجهزة الدولة وأبناء رجال الدين والعلم والأدب.
أما ما استجد في موضوع التعليم بجدة، فهذا ما يتابعه الكاتب في بحثه هذه، مستهلاً توصيف مرحلة التعليم ونقلتها الرائدة بتسليطه الضوء أولاً إنشاء مدرسة الفلاح، وذلك نقلاً عن المؤرخ محمد علي مغربي الذي ذكر أن محمد علي زينل روى له حال العلم والتعليم في أوائل القرن الرابع عشر الهجري في جدة، الأمر الذي دفعه للسعي حثيثاً نحو إنشاء مدرسة الفلاح...
يتابع الكاتب مسيرة التعليم التطورة والمرتبطة بالمدرسة السعودية رائدة التعليم النظامي بجدّة، وذلك من خلال هذه الدراسة التي دارت حول عدة مواضيع بما يخص التعليم والمدارس في السعودية بعامة، وفي جدة على وجه الخصوص.
وقد انتظمت تلك المواضيع ضمن ستة أبواب، إلى جانب المقدمة التي سرد فيها الكاتب حكاية تأليفه هذا الكتاب، ويتم في الباب الأول الحديث عن التعليم التقليدي بمدينة جدة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين حتى العهد السعودي الزاهر، بينما دار الحديث في الباب الثاني حول مدارس التعليم النظامي والأهلي بجدة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين حتى عام 1344هـ، ليقدم الكاتب من ثم في الباب الثالث شذرات من تاريخ المدرسة السعودية في العهد السعودي الزاهر وحول مواقع المدرسة السعودية عبر تاريخها جاء الباب الرابع للإنتقال من ثم إلى تقديم صور من الذاكرة المدرسية ولقاء التواصل مع أصدقاء المدرسة، وليتم إغناء الكتاب أخيراً بتقديم سيرة عن مسيرة شخصيات بارزة في المجتمع درست في مدرسة السعودية، وذلك في الباب السادس والأخير.

إقرأ المزيد
18.50$
الكمية:
شحن مخفض
المدرسة السعودية ؛ رائدة التعليم النظامي بجدة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 377
مجلدات: 1
ردمك: 9786038284391

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين