لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

عندما تصبح الحقيقة خيانة ؛ المؤامرة الصادمة لإسكات الحقيقة والتكتم على أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر وغزو العراق

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 61,662

عندما تصبح الحقيقة خيانة ؛ المؤامرة الصادمة لإسكات الحقيقة والتكتم على أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر وغزو العراق
20.00$
الكمية:
شحن مخفض
عندما تصبح الحقيقة خيانة ؛ المؤامرة الصادمة لإسكات الحقيقة والتكتم على أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر وغزو العراق
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: مكتبة العبيكان
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:عندما تصبح الحقيقة خيانةً هو القصة المرعبة لقانون الباتريوت، والتكتُّم على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، والحرب على العراق.أَلَّفَتْ هذا الكتاب سوزان لينداور، وهي صحفية وكاتبة وناشطة أمريكية مناهضة للحرب، من مواليد عام 1963م. درست في مدرسة أنكوراج الثانوية (ولاية ألاسكا)، ثم تخرجت في كلية سميث عام 1985م، والتحقت بكلية ...لندن للاقتصاد حيث حصلت على درجة الماجستير في السياسة العامة.عملت ضابط اتصال لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وقدَّمت تقارير تُحذِّر من احتمال وقوع هجمات بالطائرات على مركز التجارة العالمي بنيويورك في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، وحذَّرت أيضًا من المآسي التي ستنتج من غزو العراق. أجرت لينداور اتصالات مطولة مع دبلوماسيين عراقيين في واشنطن، وزارت بغداد حيث توصلت إلى اتفاق مع المسؤولين العراقيين لحل قضايا الخلاف كلها، وحماية المصالح الأمريكية، لكنَّ إدارة جورج بوش كانت - كما تقول- مصممةً على احتلال العراق؛ سواء ثبت امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل أم لم يثبت؛ ولذلك تنكَّرت لها الاستخبارات الأمريكية، وشكَّكت وزارة العدل في سلامة قواها العقلية، ثم اعتُقلت عام 2004م، ووُجِّهت إليها تهمة العمالة للعراق (عميل عراقي غير مسجل)، ثم وُضعت في مصحة للأمراض العقلية داخل قاعدة عسكرية.تُعَد سوزان لينداور المواطنة الأمريكية الثانية التي حوكمت وفقًا لقانون الباتريوت؛ إذ احتُجزت بموجب هذا القانون مدَّة خمس سنوات من دون توجيه أي تهمة إليها أو محاكمة.أَلَّفَتْ لينداور هذا الكتاب الذي يحكي تجربتها الخاصة المريرة، ونشرته في الولايات المتحدة، ومَوَّلت جزءًا منه من حسابها الخاص، وهي تكشف فيه أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، وتقول إنَّها من تدبير الاستخبارات الأمريكية والموساد الصهيوني، مُؤكِّدةً المعرفة السابقة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية والحكومة الأمريكية بالتهديدات لشن هجمات على مركز التجارة العالمي عن طريق خطف طائرات، وتذكر في كتابها أنَّ مركز التجارة العالمي لم يُدمَّر بفعل اصطدام الطائرات، وإنَّما دُمِّر باستخدام قنابل الثرميت التي نُقلت بشاحنات قبل أيام قليلة من الهجمات، وهي المعلومات التي تُفسِّر السقوط الحر للبرجين، وانصهار الحديد إلى غبار في موقع الحادث، وقد أكد هذه الرواية المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا.

إقرأ المزيد
عندما تصبح الحقيقة خيانة ؛ المؤامرة الصادمة لإسكات الحقيقة والتكتم على أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر وغزو العراق
عندما تصبح الحقيقة خيانة ؛ المؤامرة الصادمة لإسكات الحقيقة والتكتم على أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر وغزو العراق
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 61,662

تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: مكتبة العبيكان
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:عندما تصبح الحقيقة خيانةً هو القصة المرعبة لقانون الباتريوت، والتكتُّم على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، والحرب على العراق.أَلَّفَتْ هذا الكتاب سوزان لينداور، وهي صحفية وكاتبة وناشطة أمريكية مناهضة للحرب، من مواليد عام 1963م. درست في مدرسة أنكوراج الثانوية (ولاية ألاسكا)، ثم تخرجت في كلية سميث عام 1985م، والتحقت بكلية ...لندن للاقتصاد حيث حصلت على درجة الماجستير في السياسة العامة.عملت ضابط اتصال لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وقدَّمت تقارير تُحذِّر من احتمال وقوع هجمات بالطائرات على مركز التجارة العالمي بنيويورك في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، وحذَّرت أيضًا من المآسي التي ستنتج من غزو العراق. أجرت لينداور اتصالات مطولة مع دبلوماسيين عراقيين في واشنطن، وزارت بغداد حيث توصلت إلى اتفاق مع المسؤولين العراقيين لحل قضايا الخلاف كلها، وحماية المصالح الأمريكية، لكنَّ إدارة جورج بوش كانت - كما تقول- مصممةً على احتلال العراق؛ سواء ثبت امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل أم لم يثبت؛ ولذلك تنكَّرت لها الاستخبارات الأمريكية، وشكَّكت وزارة العدل في سلامة قواها العقلية، ثم اعتُقلت عام 2004م، ووُجِّهت إليها تهمة العمالة للعراق (عميل عراقي غير مسجل)، ثم وُضعت في مصحة للأمراض العقلية داخل قاعدة عسكرية.تُعَد سوزان لينداور المواطنة الأمريكية الثانية التي حوكمت وفقًا لقانون الباتريوت؛ إذ احتُجزت بموجب هذا القانون مدَّة خمس سنوات من دون توجيه أي تهمة إليها أو محاكمة.أَلَّفَتْ لينداور هذا الكتاب الذي يحكي تجربتها الخاصة المريرة، ونشرته في الولايات المتحدة، ومَوَّلت جزءًا منه من حسابها الخاص، وهي تكشف فيه أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، وتقول إنَّها من تدبير الاستخبارات الأمريكية والموساد الصهيوني، مُؤكِّدةً المعرفة السابقة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية والحكومة الأمريكية بالتهديدات لشن هجمات على مركز التجارة العالمي عن طريق خطف طائرات، وتذكر في كتابها أنَّ مركز التجارة العالمي لم يُدمَّر بفعل اصطدام الطائرات، وإنَّما دُمِّر باستخدام قنابل الثرميت التي نُقلت بشاحنات قبل أيام قليلة من الهجمات، وهي المعلومات التي تُفسِّر السقوط الحر للبرجين، وانصهار الحديد إلى غبار في موقع الحادث، وقد أكد هذه الرواية المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا.

إقرأ المزيد
20.00$
الكمية:
شحن مخفض
عندما تصبح الحقيقة خيانة ؛ المؤامرة الصادمة لإسكات الحقيقة والتكتم على أسرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر وغزو العراق

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: داود سليمان القرنة
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 606
مجلدات: 1
ردمك: 9786035037785

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين