الجامع للكبائر والمحرمات والمنهيات من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة
تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: دار ابن المبارك للنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:قال الله تبارك وتعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً}. تكفل الله سبحانه وتعالى في هذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة بإذنه، وفضله سبحانه وتعالى، لأن الذنوب الصغيرة تكفل بالصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا ...اجتنبت الكبائر. من هذا يتبين، أن اجتناب الكبائر أمر مهم ولكن نجتنب الكبائر يجب أن تعرفها، وفي هذا يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشهر مخافة أن يدركني".
ولهذا وجد المؤلف "صالح بن فوزان الفوزان" أنه لمن المفيد أن يذكر في كتابه هذا الكبائر التي ذكرها الإمام شمس الدين الذهبي في كتابه الكبائر بالإضافة إلى بعض الكبائر التي ذكرها أهل العلم من مواضع متفرقة في كتبهم وذلك ليتجنبهم المسلم وليحذر من الوقوع فيها، وزيادة في الفائدة قام بإضافة العديد من التعليقات والأدلة على بعض الكبائر، كما قام بإضافة فصل بعنوان (المحرمات) وفيه أورد كثير من المحرمات وبعض الكبائر التي لم يذكرها الإمام الذهبي في كتابه الأصلي، وذكرها كما أسلفنا عدد من العلماء في مواضع متفرقة من كتبهم، ثم أضاف فصلاً ثالثاً بعنوان "المنهيات"، جمع فيه من القرآن الكريم والسنة المطهرة ما نهى عنه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد في باب الكبائر والمحرمات.
وبهذا تكون هذه الرسالة على صغر حجمها قد احتوت وشملت أكثر الكبائر والمحرمات والمكروهات، موثقة بالأدلة في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة فقط، ولم يعتمد على الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة، وذلك ليكون المسلم على علم وبصيرة بما حرم الله عليه، ليتقي غضب الله تبارك وتعالى وعقابه، وكما هو معروف في القاعدة الفقهية المشهورة "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، فتجنب المسلم للكبائر والمحرمات أهم من التقرب إلى الله تعالى بالنوافل، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم...". إقرأ المزيد