لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 473,071

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة
17.00$
الكمية:
شحن مخفض
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: مكتبة العبيكان
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شفاء العليل يكون غالباً بالرجوع إلى التأصيل، ولحل كل اختلاف ناشب علينا الاحتكام إلى الرسول وصحبه وفهمهم الصائب. ولهذا يبدأ تلميذ شيخ الإسلام الأبواب الأولى بذكر أحاديث القضاء والقدر وأن الأمر قضي يوم خلق الله القلم وكان عرشه على الماء. ولهذا حكم النبي بحجية قول سيدنا آدم في محاجته لسيدنا ...موسى بأن عصيانه مكتوب عليه (والقدر حجة بعد توبة الإنسان). وأنه كتبت لكل نفس شقاءها وسعادتها قبل أن تخلق ثم كتبت وهي في البطن جنينا، فإن قيل ففيم العمل أجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بآيتي سورة الليل وقال "كل ميسر لما خلق له".
وقسم التقادير لخمسة تقديرات واحدة يوم خلق القلم وثانية قبل خلق النفس وبعد خلق السماوات والأرض وثالثة في البطن ورابعة كل سنة ليلة القدر وخامسة كل يوم. وقسم المراتب كذلك لأقسام كالعلم والكتابة والمشيئة والخلق السابق للأعمال.
والله أرسل رسله لهداية الناس فمن أطاعه هداه ومن عصاه واستكبر ختم على قلبه.
وفصّل ابن القيم في موضوعي الإرادة الحرة ومعضلة الشر فقال في الأولى "مراد الله من عباده ما علم أنهم إليه يصيرون ولكنه لم يسلبهم قدرتهم ولم يمنعهم مراشدهم" فعلمه سبق عملهم فكان يعلم ما يقومون به ولكنه لم يسلبهم القدرة على عمله (ومن أوضح الأدلة على هذا خروج سيدنا آدم من الجنة). وأما الثانية فأورد أن معنى الشر هو إيراد الأمر في غير محله والله مقدس عن هذا. وأن علمنا إلى علمه لا يقارن فلهذا يمكن أن ندرك الأمر كونه شر و لكنه خير. و ختمها بقوله: "من أظلم الظلم وأبين الجهل وأقبح القبيح وأعظم القحة والجراءة أن يعترض من لا نسبة لعلمه إلى علوم الناس التي لا نسبة لها إلى علوم الرسل التي لا نسبة لها إلى علم رب العالمين عليه ويقدح في حكمته ويظن أن الصواب والأولى أن يكون غير ما جرى به قلمه وسبق به علمه وأن يكون الأمر بخلاف ذلك فسبحان الله رب العالمين تنزيها لربوبيته وإلهيته وعظمته وجلاله عما لا يليق به من كل ما نسبه إليه الجاهلون الظالمون".
في معظم الحالات الواردة بالكتاب كلا طائفتي القدرية والجبرية نظرت بعين عواراء، فما تثبته الواحدة منهما تنفيه الأخرى وأما أهل العلم فنظروا إلى الأمر باعتدال.
وأرى أن الجهل ببعض الأمور أفضل من العلم بها، من هاته الأمور مقالات الطوائف الضالة التي لم يعد لها وجود حاليا خصوصا لغير المختص.
وفي الأخير لا نقول إلا ما يقوله سيد البشر "ناصيتي بيدك، ماض في حكمك عدل في قضاؤك".

إقرأ المزيد
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 473,071

تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: مكتبة العبيكان
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:شفاء العليل يكون غالباً بالرجوع إلى التأصيل، ولحل كل اختلاف ناشب علينا الاحتكام إلى الرسول وصحبه وفهمهم الصائب. ولهذا يبدأ تلميذ شيخ الإسلام الأبواب الأولى بذكر أحاديث القضاء والقدر وأن الأمر قضي يوم خلق الله القلم وكان عرشه على الماء. ولهذا حكم النبي بحجية قول سيدنا آدم في محاجته لسيدنا ...موسى بأن عصيانه مكتوب عليه (والقدر حجة بعد توبة الإنسان). وأنه كتبت لكل نفس شقاءها وسعادتها قبل أن تخلق ثم كتبت وهي في البطن جنينا، فإن قيل ففيم العمل أجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بآيتي سورة الليل وقال "كل ميسر لما خلق له".
وقسم التقادير لخمسة تقديرات واحدة يوم خلق القلم وثانية قبل خلق النفس وبعد خلق السماوات والأرض وثالثة في البطن ورابعة كل سنة ليلة القدر وخامسة كل يوم. وقسم المراتب كذلك لأقسام كالعلم والكتابة والمشيئة والخلق السابق للأعمال.
والله أرسل رسله لهداية الناس فمن أطاعه هداه ومن عصاه واستكبر ختم على قلبه.
وفصّل ابن القيم في موضوعي الإرادة الحرة ومعضلة الشر فقال في الأولى "مراد الله من عباده ما علم أنهم إليه يصيرون ولكنه لم يسلبهم قدرتهم ولم يمنعهم مراشدهم" فعلمه سبق عملهم فكان يعلم ما يقومون به ولكنه لم يسلبهم القدرة على عمله (ومن أوضح الأدلة على هذا خروج سيدنا آدم من الجنة). وأما الثانية فأورد أن معنى الشر هو إيراد الأمر في غير محله والله مقدس عن هذا. وأن علمنا إلى علمه لا يقارن فلهذا يمكن أن ندرك الأمر كونه شر و لكنه خير. و ختمها بقوله: "من أظلم الظلم وأبين الجهل وأقبح القبيح وأعظم القحة والجراءة أن يعترض من لا نسبة لعلمه إلى علوم الناس التي لا نسبة لها إلى علوم الرسل التي لا نسبة لها إلى علم رب العالمين عليه ويقدح في حكمته ويظن أن الصواب والأولى أن يكون غير ما جرى به قلمه وسبق به علمه وأن يكون الأمر بخلاف ذلك فسبحان الله رب العالمين تنزيها لربوبيته وإلهيته وعظمته وجلاله عما لا يليق به من كل ما نسبه إليه الجاهلون الظالمون".
في معظم الحالات الواردة بالكتاب كلا طائفتي القدرية والجبرية نظرت بعين عواراء، فما تثبته الواحدة منهما تنفيه الأخرى وأما أهل العلم فنظروا إلى الأمر باعتدال.
وأرى أن الجهل ببعض الأمور أفضل من العلم بها، من هاته الأمور مقالات الطوائف الضالة التي لم يعد لها وجود حاليا خصوصا لغير المختص.
وفي الأخير لا نقول إلا ما يقوله سيد البشر "ناصيتي بيدك، ماض في حكمك عدل في قضاؤك".

إقرأ المزيد
17.00$
الكمية:
شحن مخفض
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 965
مجلدات: 2
ردمك: 9789960205434

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين