المسنون وربيع العمر الجميل
(0)    
المرتبة: 289,363
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: دار الكتب الحديثة
نبذة نيل وفرات:يتناقل العالم حكاية شعبية إفريقية تتحدث عن قبيلة ضاقت بالمسنين من أفرادها. ورأت أن تتخلص منهم، لأنهم لا يعلمون ولا ينتجون في حين أنهم يكلفون أهلهم نفقات باهظة، فما كان من الشباب إلا أن القوا المسنين فى رعونة إلى ما وراء الجبل، فيما عدا واحد منهم قرر أن يحتفظ ...بجده ويبقيه مختفياً عن أعين الباقين... وحدث أن أغارت قبيلة أخرى على هذه القبيلة، ولجأ الشاب إلى جده يسأله المشورة، فوضع له خطة نجحت في الانتصار على القبيلة المغيرة... وقامت الاحتفالات بالنصر، وحملة الشاب الذي قدم لهم الخطة على الأعناق وراحوا يهتفون باسمه، فما كان منه إى أن قفز من فوق أكتافهم ونزل إلى الأرض ليعترف بأن جده هو الأحق بهذا الهتاف وكشف لهم عن السر فخجلوا من أنفسهم، وكفوا عن عملهم السيئ وحسنوا إلى كبار السن، الذين سبق لهم أن أعطوا الكثير من شبابهم، واصبح من حقهم أن يلقوا الرعاية في شيخوختهم. ولقد أدركت الإنسانية روعة هذه القصة، وبدأت رعاية واسعة النطاق للأطفال، وأعداد لهم لكي يعملوا ويعطوا في شبابهم المقبل... كما أنهم راحوا يرعون كبار السن جزءً لما قدموه وأنجزوه في شبابهم... ووضعت الخطط المناسبة لرعاية الإنسان عند طرفي حياته: البداية والنهاية.وبذلت جهود طيبة في هذا الشأن، بدأت بدراسات متعمقة لحياة المسنين، وكيف يمكن مواجهة متطلباتها وردّ جميلها، بل أصبح المسنون علماً يدرسه طلاب معاهد الخدمة الاجتماعية، وصار لهم علم اجتماع، وعلم نفس، وفلسفة خاصة للتعامل معهم ومنهم سلوكهم... وصدرت لهم كتب خاصة ترسم لهم سبيل حياتهم، وتشرح لهم كيف يحافظون على صحتهم، وكيف يتم علاجهم إذا داهمهم مرض.
وهذا الكتاب هو واحد من هذه الكتب التي سلطت الضوء على "المسنين" وهو يبين لهم كيف يحيون حياتهم، وكيف يستثمرون أوقاتهم، وكف يواجهون الصعاب إذا داهمتهم وما هي الأمراض التي يمكن أن يتعرضون لها، وعلاجاتها... إقرأ المزيد