لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الفكر النهضوي العربي، الإنكسار البنيوي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 198,629

الفكر النهضوي العربي، الإنكسار البنيوي
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
الفكر النهضوي العربي، الإنكسار البنيوي
تاريخ النشر: 01/07/2002
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لقد دُرس الفكر النهضوي العربي من منظورات مختلفة ومتباينة. ولكن، وعلى أهمية ذلك لم يحظ المنظور السوسيولوجي بما يستحق من دور في المقاربة والتحليل. ولئن كان ثمة من استخدمه في دراساته وأبحاثه، فإنه بالمقابل لم يخضعه لضبط معرفي يرسم أشكال الترابط البنيوي والوظيفي وحدوده بين البنى المجتمعية، وبين ما ...تستولده من منظومات فكرية ومفهومية، أو من اتجاهات وتيارات فكرية معينة.
أما هذا العمل البحثي الذي هو طي هذا الكتاب، فهو ينطلق بالدرجة الأولى من المنظور السوسيولوجي، ومما يرتبط به من شروط بحثية معلومة سواء على صعيد الإشكالية أم المنهج، أم أدوات النظر والتحليل. وفي ديدنه البحثي يحاول هذا العمل توفير الشروط الأكاديمية المطلوبة، ليشكل مساهمة جدية أو ربما إضافة عملية يبقى الفكر النهضوي بحاجة إليها في مطلق الأحوال. وهو ينشد بالدرجة الأولى سبر بعض الجوانب من الواقع الإشكالي للفكر النهضوي العربي، ولا يتعدى ذلك باتجاه الحديث التقويمي أو الحكمي عن فشل النهضة العربية، ومن ثم عن حلول "خلاصية" من الأزمة لا مكان لها في عالم البحث العلمي؛ إلا أنه يسعى إلى التوصل لاستنتاجات أكاديمية أصيلة، أي إلى استنتاجات ترتبط أصالتها بالمسار البحثي تبعاً للقدر الذي يصيبه من إضافات علمية جديدة. وقد اختار الباحث اثنين من تيارات الفكر النهضوي هما: التيار الديني الإصلاحي والتيار الليبرالي. وذلك لتشكيلهما العلامة الأكثر بروزاً في المرحلة التأسيسية للنهضة العربية، ولأنهما تشاركا في صنع مساحة فكرية واسعة، أكثر من غيرهما، ولقيا تقريباً المصير نفسه في نهاية النصف الأول من القرن العشرين، فضلاً عن أن طروحاتهم أخذت تكتسي أهميتها الزائدة في الفكر العربي العاصر منذ الثمانينات، وتحضر بقوة لدى الأغلب في تياراته واتجاهاته. أما مقاربة الباحث لهما، فقد انتظمت في ضوء محطات سياق تاريخي ومجتمعي منذ منتصف التاسع عشر حتى نهاية الثمانينات من القرن العشرين، أي في مرحلة نشأتهما وتأسيسهما، كما في مرحلة تطورهما من خلال عدد من نماذج الكتابة فيهما في ظل السياق نفسه. محدداً من ثم مجال بحثه بالمجتمعات العربية التي احتضنت نشأة الفكر النهضوي وتنامي تياراته قبل سواهما، فضلاً عما عرفته أكثر من غيرها من ديناميات تفاعلية متبادلة جعلتها تنتظم في موقع الكل التاريخي المحوري في المدى العربي الأشمل.

إقرأ المزيد
الفكر النهضوي العربي، الإنكسار البنيوي
الفكر النهضوي العربي، الإنكسار البنيوي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 198,629

تاريخ النشر: 01/07/2002
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لقد دُرس الفكر النهضوي العربي من منظورات مختلفة ومتباينة. ولكن، وعلى أهمية ذلك لم يحظ المنظور السوسيولوجي بما يستحق من دور في المقاربة والتحليل. ولئن كان ثمة من استخدمه في دراساته وأبحاثه، فإنه بالمقابل لم يخضعه لضبط معرفي يرسم أشكال الترابط البنيوي والوظيفي وحدوده بين البنى المجتمعية، وبين ما ...تستولده من منظومات فكرية ومفهومية، أو من اتجاهات وتيارات فكرية معينة.
أما هذا العمل البحثي الذي هو طي هذا الكتاب، فهو ينطلق بالدرجة الأولى من المنظور السوسيولوجي، ومما يرتبط به من شروط بحثية معلومة سواء على صعيد الإشكالية أم المنهج، أم أدوات النظر والتحليل. وفي ديدنه البحثي يحاول هذا العمل توفير الشروط الأكاديمية المطلوبة، ليشكل مساهمة جدية أو ربما إضافة عملية يبقى الفكر النهضوي بحاجة إليها في مطلق الأحوال. وهو ينشد بالدرجة الأولى سبر بعض الجوانب من الواقع الإشكالي للفكر النهضوي العربي، ولا يتعدى ذلك باتجاه الحديث التقويمي أو الحكمي عن فشل النهضة العربية، ومن ثم عن حلول "خلاصية" من الأزمة لا مكان لها في عالم البحث العلمي؛ إلا أنه يسعى إلى التوصل لاستنتاجات أكاديمية أصيلة، أي إلى استنتاجات ترتبط أصالتها بالمسار البحثي تبعاً للقدر الذي يصيبه من إضافات علمية جديدة. وقد اختار الباحث اثنين من تيارات الفكر النهضوي هما: التيار الديني الإصلاحي والتيار الليبرالي. وذلك لتشكيلهما العلامة الأكثر بروزاً في المرحلة التأسيسية للنهضة العربية، ولأنهما تشاركا في صنع مساحة فكرية واسعة، أكثر من غيرهما، ولقيا تقريباً المصير نفسه في نهاية النصف الأول من القرن العشرين، فضلاً عن أن طروحاتهم أخذت تكتسي أهميتها الزائدة في الفكر العربي العاصر منذ الثمانينات، وتحضر بقوة لدى الأغلب في تياراته واتجاهاته. أما مقاربة الباحث لهما، فقد انتظمت في ضوء محطات سياق تاريخي ومجتمعي منذ منتصف التاسع عشر حتى نهاية الثمانينات من القرن العشرين، أي في مرحلة نشأتهما وتأسيسهما، كما في مرحلة تطورهما من خلال عدد من نماذج الكتابة فيهما في ظل السياق نفسه. محدداً من ثم مجال بحثه بالمجتمعات العربية التي احتضنت نشأة الفكر النهضوي وتنامي تياراته قبل سواهما، فضلاً عما عرفته أكثر من غيرها من ديناميات تفاعلية متبادلة جعلتها تنتظم في موقع الكل التاريخي المحوري في المدى العربي الأشمل.

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
الفكر النهضوي العربي، الإنكسار البنيوي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 400
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين