الأوراد المأثورة من القرآن العظيم والسنة الصحيحة
(0)    
المرتبة: 93,093
تاريخ النشر: 01/01/1986
الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:هناك كثير من الكتب متعمقة في الأدعية والأذكار والتي فُصّل بعضها تفضيلاً واسعاً، وإختلط به الضعيف بالصحيح، وإقتضى بعضها الآخر، بحيث لا يفي لدى المتعطش بالحاجة في أذكار اليوم وجمع شؤون الحياة الأخرى.. كل هذا أدى إلى تقاعس الكثير من الناس عن الذكر والدعاء، وإشتغال العامة بأدعية متبرعة وأذكار ...مخترعة من طلاسم ولغة عبرية أو سريانية أو غيرها.. هذا كله شكل الدافع لدى المؤلف الذي سارع إلى جمع هذه الرسالة، حيث إختار كثيراً مما صحّ من الأدعية والأذكار، موضحاً درجته ليطمئن القارئ، وأغناها بشرح موجز ليفهم الداعي معنى ما يدعو به ويتدبره.. كل ذلك لتسهيل هذه العبادة على الراغبين.
ومما إمتازت به هذه الرسالة أن المؤلف ذكر فيها صيغاً عديدة لكثير من الأدعية والأذكار في الموضع الواحد، والسنّة أن يقول هذا تارة، وهذا تارة كما جاء في المجموع 253/69 في هذه الرسالة... وللإفادة من معاني كل صيغة، وأحسن لتجديد التفكير والتدبر، وطرد الملل في الصيغة الواحدة. هذا وسيجد القارئ في هذه الرسالة أن المسلم مدعو لذكر الله تعالى في أعماله منها: في البيت والمسجد والسوق والمعمل... وحين إرتداء ثيابه وإيوائه إلى فراشه ونهوضه... وفي ساعات تأمله في السماء ومشاهدته قمرها وكواكبها... وعلى ذلك فالدنيا كلها معبد المؤمن ومحرابه فهو محب لربه ذاكراً له في جميع حالاته. إقرأ المزيد