لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

عالمية الإسلام ومادية العولمة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 46,873

عالمية الإسلام ومادية العولمة
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
عالمية الإسلام ومادية العولمة
تاريخ النشر: 01/10/2001
الناشر: الشركة العالمية للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:بتخطيط من أميركا، وهي القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية الكبرى، يتجه العالم ببطء أحياناً، وبخطى متسارعة أحياناً أخرى، بحسب ما تقتضي الأوضاع نحو ما أصبح يعرف بالعولمة. والعولمة، هذه اللفظة، تحجب ما تخفيه لتحقيق ما تنطوي عليه. فهي اسم مستحدث في اللغة الإنجليزية أو الفرنسية منذ حوالى عشر سنوات، وهي ...تطلق لا لوصف شيء بأنه عالمي لوجوده أو تحققه في معظم أنحاء العالم، بل لتعيين أن فاعلاً أو فاعلين أو دولة أو دولتين أو شركة أو شركتين، أرادوا جعل هذا المسمى أو هذا الشيء عالياً.
ومثاله تتبنى شركة ما سياسية إنتاجية تنظر إلى العالم كله بأنه صالح لأن تنتج فيه سلعها، ثم تباشر إنتاجها بالفعل في دولة أو دول تكون كلفة الإنتاج فيها أقل مما هي في سواها، وعندها يقال عن هذه الشركة بأنها قد عولمت إنتاجها.
وبعبارة أخرى فإن العولمة، لا كما يطرحه ويروّج له واضعوه ومهندسوه، بل كما يقتضي اعتباره مشروعاً شرعوا بتطبيقه ويراد له أن يعم العالم بأسره ويقيد الحركة السياسية والاقتصادية العالمية بقوانين وأنظمة ومواثيق ومعاهدات تنفرد بصياغتها أميركا وتوافق عليها معها أوروبا، ومن ثمَّ ترضخ لأحكامها الدول التي تدور في فلكها أو التابعة لها التي لا تملك من أسباب ووسائل القوة م يجعلها قادرة على الصمود والمجابهة أمام تلك المعطيات تقف الأمة الإسلامية كما يقف غيرها، موقف المستضعفين المغلوبين على أمرهم وذلك بعد أن ابتعد المسلمون عن إسلامهم فوصلت الأمة الإسلامية إلى ما هي عليه اليوم من انخفاض مكانة، بعد أن طغت عليها مفاهيم أمم بعيدة عن حضارتها وعقيدتها.
والأمة الإسلامية على الرغم من الصحوة الإسلامية التي بدأ المسلمون يعيشون بركاتها تواجه امتحاناً قاسياً في مدى استعدادها الالتزام بمنهج الإسلام، وإذ هي تناضل في سبيل تأكيد شخصيتها فإنها تجابه إلى جانب التحديات الحادة، اختلاطاً في الرؤية وضبابية في المفاهيم، نتيجة ما زرع حولها من أفكار.
والواجب يقضي على المسلمين اليوم العمل على تنقية المفاهيم بلا كَلَل للنهوض بالدعوة والخروج من تلك الضبابية بالتبصر الجاد. أما التقوقع والانشداد إلى حب الدنيا والخوف على المصير، فهي من الأمور التي لا تتفق مع رسالة الإسلام المتميز بالريادة في مواجهة القضايا بالفكر المستنير، ومجابهة الواقع السيء بالسعي الدؤوب.
لذا جاء هذا الكتاب ليقدم المؤلف من خلاله إضاءات حول قضايا تتحرك من حولنا، كالعولمة، والخصخصة، والمساواة، والتنمية، وغيرها من الموضوعات، التي تستهدف هدم ما في إسلامنا من معانٍ وقيم، ومفاهيم وأحكام، وإلغاء شخصيتنا لإرغامنا على الاندماج في حضارة مزيفة، ظاهرها الرحمة، وباطنها العذاب وغاية المؤلف توعية المسلمين وتنبيههم إلى هذه المكائد التي تحاك حولهم تحت ستار العولمة وغيرها من الشعارات للوقوف في وجه الغرب المتحكم، الذي ينقل للمسلمين ما يشاء، وينقلهم إلى حيث يشاء... وهذا ما يجب أن يتداركه المسلمون ليكون بإمكانهم في المستقبل المنظور إن شاء الله حمل نور الإسلام العالمي إلى جميع الناس، لإخراجهم من ظلمات المبادئ الضالة المضلة إلى نور الإيمان الهادي.
نبذة الناشر:إن الأمة على الرغم من الصحوة الإسلامية التي نَعيشُ بَركاتِها تواجهُ امتحاناً قاسياً لمدى استعدادها الالتزام التام بمنهج الإسلام، وإذْ تناضلُ في سبيل تأكيد شخصيتها تُجابَهُ إلى جانب التحدِّيات الحادة، اختلاطاً في الرُّؤية وضبابية المفاهيم، نتيجة ما زُرع حولها من أفكار وما يُفْتَرى عليها من تجَنّيات. والواجب يقضي على المسلمين العمل على تنقية المفاهيم بلا كلل للنهوض بالدعوة والخروج من تلك الضبابية. أما التقوقع والإنشداد إلى حبّ الدنيا والخوف على المصير، فهي من الأمور التي لا تتفق مع رسالة الإسلام المتميّز بالريادة في مواجهة القضايا، بالفكر المستنير، ومجابهة الواقع السّيء بالسعي الدَّؤوب لتغييره.

إقرأ المزيد
عالمية الإسلام ومادية العولمة
عالمية الإسلام ومادية العولمة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 46,873

تاريخ النشر: 01/10/2001
الناشر: الشركة العالمية للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:بتخطيط من أميركا، وهي القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية الكبرى، يتجه العالم ببطء أحياناً، وبخطى متسارعة أحياناً أخرى، بحسب ما تقتضي الأوضاع نحو ما أصبح يعرف بالعولمة. والعولمة، هذه اللفظة، تحجب ما تخفيه لتحقيق ما تنطوي عليه. فهي اسم مستحدث في اللغة الإنجليزية أو الفرنسية منذ حوالى عشر سنوات، وهي ...تطلق لا لوصف شيء بأنه عالمي لوجوده أو تحققه في معظم أنحاء العالم، بل لتعيين أن فاعلاً أو فاعلين أو دولة أو دولتين أو شركة أو شركتين، أرادوا جعل هذا المسمى أو هذا الشيء عالياً.
ومثاله تتبنى شركة ما سياسية إنتاجية تنظر إلى العالم كله بأنه صالح لأن تنتج فيه سلعها، ثم تباشر إنتاجها بالفعل في دولة أو دول تكون كلفة الإنتاج فيها أقل مما هي في سواها، وعندها يقال عن هذه الشركة بأنها قد عولمت إنتاجها.
وبعبارة أخرى فإن العولمة، لا كما يطرحه ويروّج له واضعوه ومهندسوه، بل كما يقتضي اعتباره مشروعاً شرعوا بتطبيقه ويراد له أن يعم العالم بأسره ويقيد الحركة السياسية والاقتصادية العالمية بقوانين وأنظمة ومواثيق ومعاهدات تنفرد بصياغتها أميركا وتوافق عليها معها أوروبا، ومن ثمَّ ترضخ لأحكامها الدول التي تدور في فلكها أو التابعة لها التي لا تملك من أسباب ووسائل القوة م يجعلها قادرة على الصمود والمجابهة أمام تلك المعطيات تقف الأمة الإسلامية كما يقف غيرها، موقف المستضعفين المغلوبين على أمرهم وذلك بعد أن ابتعد المسلمون عن إسلامهم فوصلت الأمة الإسلامية إلى ما هي عليه اليوم من انخفاض مكانة، بعد أن طغت عليها مفاهيم أمم بعيدة عن حضارتها وعقيدتها.
والأمة الإسلامية على الرغم من الصحوة الإسلامية التي بدأ المسلمون يعيشون بركاتها تواجه امتحاناً قاسياً في مدى استعدادها الالتزام بمنهج الإسلام، وإذ هي تناضل في سبيل تأكيد شخصيتها فإنها تجابه إلى جانب التحديات الحادة، اختلاطاً في الرؤية وضبابية في المفاهيم، نتيجة ما زرع حولها من أفكار.
والواجب يقضي على المسلمين اليوم العمل على تنقية المفاهيم بلا كَلَل للنهوض بالدعوة والخروج من تلك الضبابية بالتبصر الجاد. أما التقوقع والانشداد إلى حب الدنيا والخوف على المصير، فهي من الأمور التي لا تتفق مع رسالة الإسلام المتميز بالريادة في مواجهة القضايا بالفكر المستنير، ومجابهة الواقع السيء بالسعي الدؤوب.
لذا جاء هذا الكتاب ليقدم المؤلف من خلاله إضاءات حول قضايا تتحرك من حولنا، كالعولمة، والخصخصة، والمساواة، والتنمية، وغيرها من الموضوعات، التي تستهدف هدم ما في إسلامنا من معانٍ وقيم، ومفاهيم وأحكام، وإلغاء شخصيتنا لإرغامنا على الاندماج في حضارة مزيفة، ظاهرها الرحمة، وباطنها العذاب وغاية المؤلف توعية المسلمين وتنبيههم إلى هذه المكائد التي تحاك حولهم تحت ستار العولمة وغيرها من الشعارات للوقوف في وجه الغرب المتحكم، الذي ينقل للمسلمين ما يشاء، وينقلهم إلى حيث يشاء... وهذا ما يجب أن يتداركه المسلمون ليكون بإمكانهم في المستقبل المنظور إن شاء الله حمل نور الإسلام العالمي إلى جميع الناس، لإخراجهم من ظلمات المبادئ الضالة المضلة إلى نور الإيمان الهادي.
نبذة الناشر:إن الأمة على الرغم من الصحوة الإسلامية التي نَعيشُ بَركاتِها تواجهُ امتحاناً قاسياً لمدى استعدادها الالتزام التام بمنهج الإسلام، وإذْ تناضلُ في سبيل تأكيد شخصيتها تُجابَهُ إلى جانب التحدِّيات الحادة، اختلاطاً في الرُّؤية وضبابية المفاهيم، نتيجة ما زُرع حولها من أفكار وما يُفْتَرى عليها من تجَنّيات. والواجب يقضي على المسلمين العمل على تنقية المفاهيم بلا كلل للنهوض بالدعوة والخروج من تلك الضبابية. أما التقوقع والإنشداد إلى حبّ الدنيا والخوف على المصير، فهي من الأمور التي لا تتفق مع رسالة الإسلام المتميّز بالريادة في مواجهة القضايا، بالفكر المستنير، ومجابهة الواقع السّيء بالسعي الدَّؤوب لتغييره.

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
عالمية الإسلام ومادية العولمة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 300
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين