الأدب والنقد ( المجلد الثالث )
(0)    
المرتبة: 135,916
تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:في كل كتاب للعقاد فائدة، ولكل كتاب خطَّه يراعُه أثرٌ في نفس قارئه، لأن في كُتبه فكراً، وعلماً ورأياً، ولأن كُتبه تزيد المعرفة، وتنمي قوة الإدراك وتجعل القارئ يخلص منها إلى شيءٍ هام...
وهذا المجلَّد من كُتبه بالذات يقدِّم نفسه بنفسه، ويدل على أنه شبهُ موسوعةٍ في ألوان الأدب من شعرٍ ...ونثرٍ وسيرٍ وقصةٍ وترجمة.
وهو - بعدُ - مائدةٌ شهية تحفل بالغذاء الفكري، نظَّمتها يراعة عملاق في الأدب يعرف كيف يعرض وكيف يناقش، وكيف يحلِّل ويقرِّر ويستنتج، بأسلوب محكم متين.
هو "ساعات بين الكتب" بالإسم... وهو إن شئت سنوات وسنوات قضاها العقاد بين كتب العالَم ليُقدّم لقارئه هذه الثروة الفكرية في الفلسفة، والأدب، والتاريخ، والنقد، والعلم والفن، من الغرب ومن الشرق، ومن القديم ومن الحديث، يتراءَى لك وأنت تطالعه أنك أمام بحر زاخر من العلم والفكر وسعة الإطِّلاع والفهم.
كتب فيه العقاد عن الأعلام، وعن المواضيع، فكان من خير ما كتب عن ذلك، ترى فيه قافلة من المشاهير، وعشراتٍ من المواضيع، عرض لها بالتطويل مرةً وبالإختصار مرة، لترى نفسك وأنت تستعرضها أنه لم يضع عليك شيءٌ في موارد الإختصار الذي جمع فأوعى، وأنه لا تستغني عن شيءٍ في موارد التطويل الذي لا يحتوي حشواً ولا لغواً، فتخرج متعجباً من هذا الفكر العجيب أو القلم الغريب الذي يختصر فلا يخُلُّ ويُطيل فلا يُمِلُّ، ويعطيك في الحالَينْ زاداً شهيّاً مفيداً.
ولا ينبغي لأية مكتبة أن تخلو من هذا السفر النفيس الذي يحتوي بين دفَّتيه زُبدة آراء العقاد ممخوضةً ببحثٍ، وعمقٍ، وقلمٍ، وأسلوبٍ، ندَر أن يقدِّمها غير العقاد من سائر الكتَّاب والنُّقاد. إقرأ المزيد