لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

جنان الجناس في علم البديع

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 51,912

جنان الجناس في علم البديع
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
جنان الجناس في علم البديع
تاريخ النشر: 01/01/1987
الناشر: دار الكتب العلمية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:عرّف أرباب البلاغة الجناس بحدود ، اختلفت أقوالهم فيها ؛ فقال الرماني " هو بيان المعاني بأنواع من الكلام يجمعها أصل واحد من اللغة " . وقال قدامة : " هو إستدراك المعاني في ألفاظ متجانسة على جهة الإشتقاق " . وقال إبن المعتز : " وهو أن تجي ...بكلمة تجانس أختها " . وقال " إبن الأثير الجزري " : " فأما الجناس فهو أن يكون اللفظ واحداً والمعنى مختلفاً " . وقال " بدر الدين إبن النحوية " . " هو أن يؤتى متماثلين في الحروف ، متغايرين في أصل المعنى ، في غير ردّ العجز على الصدر " وحول الجناس يقول المؤلف : " فلما كان فن البديع في الزمن المتأخّر أحسن بدعة ، وأوضح لمعة ، وأملح طلعه ، وأكثر رواية واسعة . . به تُبنى بيوت الشعر في أشرف بقعه ، وتبرز أفكار الأفكار منه في خِلعة بعد خِلعه . . وإذا كان الشعر بحراً فهو منه أعذب جرعة ، والمكاتبات حلّة مرموقة فهو طراز كل رقعة ، خصوصاً نوع التجنيس الذي هو ركن شريعته وبيان شرعته وديباجة صنعانه في صنعته . . تعترف الشعراء برفع محله ومحل رفعته ، وتدخل به الألفاظ الفصيحة الأُذُنُ بغير إذن الشفاعة حقه وحق شفاعته . . أن دخل في خطبة توّجها ، أو قصيدة دبّجها . . فهو في البديع خالٍ خدّه . . متى عدّ في القصيدة بيت كان الجناس طرازه . . قد أخذت أفراد محاسنه بمجامع القلب [ . . . ] . من هنا انبرى المؤلف إلى وضع كتابه هذا الذي وكما يقول : " أحببت أن أضع فيه ما يشفي الغلّة ، وينفي العلّة ويوضح سبله بالشواهد والأدلّة ويردّ كل فرع على أصله ، ويميّز كل نوع بجنسه الغريب وفصله . . . [ . . . ] . وقد رتّب ذلك على مقدمتين ونتيجة . أما المقدمة الأولى ؛ فقد اشتملت على اشتقاق الجناس لغة ، وبيان تصرّف مادته في الصور التي تركب منها عند تقديم بعض الأجزاء على بعض ، وذكر حدوده ورسومه ، وما في ذلك من مباحثه ، وبيان ما يقبح منه وما يحسن . وأما المقدمة الثانية ؛ فقد اشتملت على بيان أنواع الجناس وتسميتها ، وكيفية انقسامها ، وحصرها بدليل السبر والتقسيم ، وهي طريق يبيّنها المؤلف حيث أنّه ما رأى أحداً تنبّه إليها ، وإن وُجد ، فيكون هناك إخلال بعضها لم يستوف التقسيم ، مبيّناً أن هذه المقدمة هي بمثابة تعريف وتفصيل علم الجناس نفسه . وأما النتيجة فهي تمثّل ترجمة هذا العلم عملاً ، وتأتي بمثابة ثمرة هذا العلم ، حيث التزم المؤلف بأن يسوق ما وقع له من هذا الفن نظماً ، مرتّباً على حروف المعجم من أوّلها إلى آخرها . وأخيراً فهذه ترجمة للمؤلف الصفدي : هو صلاح الدين خليل بن عز الدين أيبك بن عبد الله الألبكي الصفدي ، ويُكنّى " أبا الصفا " . ولد بصفد من فلسطين سنة : [ 696 ه / 1296 م ] وإليها يُنسب . كان أبوه من المماليك الأتراك ، فحرص على أن ينشئه نشأة عربية خالصة . فحفظ القرآن في صغره ، وأخذ العلم على علماء عصره ، وبرع في النظم والنثر . وعندما تملّك موهبته في الترسّل والإنشاء ، تقلّد أول عمل له في الدولة وهو كتابه الدرج في ديوان الإنشاء بصفد ، ثم نُقل إلى القاهرة في العمل ذاته . كان الصفدي على دراية بالكثير من العلم والفنون ، فبرع في النحو واللغة والأدب والإنشاء ، وكان إماماً بارعاً كاتباً ناظماً ناثراً شاعراً ، كما أتقن علوم الحديث والفقه والتاريخ ، وغلب عليه التاريخ ، ولا سيّما تاريخ الرجال ، وبرع في الرسم والخط ، وصنّف كتباً عديدة . توفي الصفدي بدمشق بعد إصابته بالطاعون سنة [ 764 ه – 1362 م ] . من أهم مؤلّفاته : الوافي بالوفيات وهو أكبر معجم تاريخي من نوعه في تراجم الصحابة ، والتابعين ، والقرّاء ، والمحدثين ، والقضاة ، والسفراء ، والنُّحاة ، والحكماء ، والملوك ، وغيرهم . وقد نشرته مطبعة المعارف باستانبول سنة 1949 م . . . إلى ما هنالك من مؤلفات في البلاغة والنقد والتاريخ والرجال ، والنوادر واللغة .

إقرأ المزيد
جنان الجناس في علم البديع
جنان الجناس في علم البديع
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 51,912

تاريخ النشر: 01/01/1987
الناشر: دار الكتب العلمية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:عرّف أرباب البلاغة الجناس بحدود ، اختلفت أقوالهم فيها ؛ فقال الرماني " هو بيان المعاني بأنواع من الكلام يجمعها أصل واحد من اللغة " . وقال قدامة : " هو إستدراك المعاني في ألفاظ متجانسة على جهة الإشتقاق " . وقال إبن المعتز : " وهو أن تجي ...بكلمة تجانس أختها " . وقال " إبن الأثير الجزري " : " فأما الجناس فهو أن يكون اللفظ واحداً والمعنى مختلفاً " . وقال " بدر الدين إبن النحوية " . " هو أن يؤتى متماثلين في الحروف ، متغايرين في أصل المعنى ، في غير ردّ العجز على الصدر " وحول الجناس يقول المؤلف : " فلما كان فن البديع في الزمن المتأخّر أحسن بدعة ، وأوضح لمعة ، وأملح طلعه ، وأكثر رواية واسعة . . به تُبنى بيوت الشعر في أشرف بقعه ، وتبرز أفكار الأفكار منه في خِلعة بعد خِلعه . . وإذا كان الشعر بحراً فهو منه أعذب جرعة ، والمكاتبات حلّة مرموقة فهو طراز كل رقعة ، خصوصاً نوع التجنيس الذي هو ركن شريعته وبيان شرعته وديباجة صنعانه في صنعته . . تعترف الشعراء برفع محله ومحل رفعته ، وتدخل به الألفاظ الفصيحة الأُذُنُ بغير إذن الشفاعة حقه وحق شفاعته . . أن دخل في خطبة توّجها ، أو قصيدة دبّجها . . فهو في البديع خالٍ خدّه . . متى عدّ في القصيدة بيت كان الجناس طرازه . . قد أخذت أفراد محاسنه بمجامع القلب [ . . . ] . من هنا انبرى المؤلف إلى وضع كتابه هذا الذي وكما يقول : " أحببت أن أضع فيه ما يشفي الغلّة ، وينفي العلّة ويوضح سبله بالشواهد والأدلّة ويردّ كل فرع على أصله ، ويميّز كل نوع بجنسه الغريب وفصله . . . [ . . . ] . وقد رتّب ذلك على مقدمتين ونتيجة . أما المقدمة الأولى ؛ فقد اشتملت على اشتقاق الجناس لغة ، وبيان تصرّف مادته في الصور التي تركب منها عند تقديم بعض الأجزاء على بعض ، وذكر حدوده ورسومه ، وما في ذلك من مباحثه ، وبيان ما يقبح منه وما يحسن . وأما المقدمة الثانية ؛ فقد اشتملت على بيان أنواع الجناس وتسميتها ، وكيفية انقسامها ، وحصرها بدليل السبر والتقسيم ، وهي طريق يبيّنها المؤلف حيث أنّه ما رأى أحداً تنبّه إليها ، وإن وُجد ، فيكون هناك إخلال بعضها لم يستوف التقسيم ، مبيّناً أن هذه المقدمة هي بمثابة تعريف وتفصيل علم الجناس نفسه . وأما النتيجة فهي تمثّل ترجمة هذا العلم عملاً ، وتأتي بمثابة ثمرة هذا العلم ، حيث التزم المؤلف بأن يسوق ما وقع له من هذا الفن نظماً ، مرتّباً على حروف المعجم من أوّلها إلى آخرها . وأخيراً فهذه ترجمة للمؤلف الصفدي : هو صلاح الدين خليل بن عز الدين أيبك بن عبد الله الألبكي الصفدي ، ويُكنّى " أبا الصفا " . ولد بصفد من فلسطين سنة : [ 696 ه / 1296 م ] وإليها يُنسب . كان أبوه من المماليك الأتراك ، فحرص على أن ينشئه نشأة عربية خالصة . فحفظ القرآن في صغره ، وأخذ العلم على علماء عصره ، وبرع في النظم والنثر . وعندما تملّك موهبته في الترسّل والإنشاء ، تقلّد أول عمل له في الدولة وهو كتابه الدرج في ديوان الإنشاء بصفد ، ثم نُقل إلى القاهرة في العمل ذاته . كان الصفدي على دراية بالكثير من العلم والفنون ، فبرع في النحو واللغة والأدب والإنشاء ، وكان إماماً بارعاً كاتباً ناظماً ناثراً شاعراً ، كما أتقن علوم الحديث والفقه والتاريخ ، وغلب عليه التاريخ ، ولا سيّما تاريخ الرجال ، وبرع في الرسم والخط ، وصنّف كتباً عديدة . توفي الصفدي بدمشق بعد إصابته بالطاعون سنة [ 764 ه – 1362 م ] . من أهم مؤلّفاته : الوافي بالوفيات وهو أكبر معجم تاريخي من نوعه في تراجم الصحابة ، والتابعين ، والقرّاء ، والمحدثين ، والقضاة ، والسفراء ، والنُّحاة ، والحكماء ، والملوك ، وغيرهم . وقد نشرته مطبعة المعارف باستانبول سنة 1949 م . . . إلى ما هنالك من مؤلفات في البلاغة والنقد والتاريخ والرجال ، والنوادر واللغة .

إقرأ المزيد
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
جنان الجناس في علم البديع

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: سمير حسين حلبي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 176
مجلدات: 1
ردمك: 9782745106773

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين