موت الدماغ بين الطب والإسلام
(0)    
المرتبة: 59,932
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: دار الفكر المعاصر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن من أحدث المستجدات في حياة الإنسان، وفي ميدان الطب ما يتعلق بأحوال أولئك المرضى الذين يوضعون على أجهزة الإنعاش، بلا حسّ وإدراك، أو حراك إرادي بعد أن تلف دماغهم ومات. والحكم بالموت ليس بالأمر السهل، وذلك لأن الأصل الحياة-والقاعدة بقاء الأصل على ما كان عليه-فلا بد من إثبات ...ما يخالف الأصل وهو الحياة بالدليل القاطع، لما يترتب على الموت من حقوق وواجبات تتعلق بالميت وزوجه وأولاده... وذويه ومجتمعه.
ومن العلماء من منع الوصية ببعض أعضاء الإنسان بعد موته، لأن الجسد لله، وليس ملكاً للعبد، ومنهم من أفتى بجواز الوصية، ومنهم من أجاز رفع أجهزة الإنعاش للميؤوس من حاله، ومنهم من منع ذلك. إنها قضية إنسانية اجتماعية تربوية اقتصادية طبية... لا بد من أن يقول الإسلام فيها كلمته، ويبين حكمه...
من هذا المنطلق جاءت فكرة رسالة الباحثة في هذا الكتاب التي تناولت هذا الموضوع الذي بحثته بعمق وتفصيل. وقد جاء بحثها هذا ضمن مقدمة وتمهيد وخمس أبواب. بينت في المقدمة أهمية البحث وخطته وما اعترضها من صعوبات منهجية. أوضحت في التمهيد تكريم الله عزّ وجل للإنسان، وحرمة الإنسان حياً وميتاً، تناولت في الباب الأول بفصوله الأربعة ومباحثها تشريح الدماغ ووظائفه والغيبوبة وأنواعها والحياة والموت في الطب الحديث، وعرضت في الباب الثاني بفصوله الأربعة الحياة والموت في الإسلام، وتناولت في الباب الثالث بفصوله الأربعة الحكم الفقهي لموت الدماغ وما يتعلق به، وخصت الباب الرابع من رسالتها لموقف القانون من موت الدماغ، وعرضت في الباب الخامس موقف اليهودية والنصرانية من موت الدماغ، ثم ختمت بحثها بأهم ما انتهت إليه، ولخصت نتائجه في عشر نقاط هامة، وقدمت خمسة مقترحات لها مكانتها في الحكم على مستوى الدماغ، وفي معاييره في الدول الإسلامية، وفي استقطاع بعض أعضاء من مات دماغه، وفي تحريم بيع أعضاء الإنسان مطلقاً، واقترحت قوانين جنائية تطول كل من يسعى أو يسهم أو يشجع أو يقوم بيع أعضاء الإنسان. وقد بذلت الباحثة جهداً كبيراً في الجمع والموازنة والترجيح والتوثيق من خلال اعتمادها على مصادر كثيرة عديدة وهامة ومراجع متخصصة باللغة العربية ومراجع أجنبية متعددة. إقرأ المزيد