تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: الشركة العالمية للكتاب
نبذة نيل وفرات:تكتب "عايدة الصعيدي" مجموعتها القصصية "أصابع مريم" بأسلوب قارب الشعر أحياناً، وطار على أجنحة الجمال أحياناً ففاق الشعر، كتبت الأديبة هذه الأقاصيص باحثة في أعماق المشكلات التي يعانيها بلدها لبنان، وأبناؤه فمن قصة تعالج مشكلة وطنية تقاوم الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان، إلى ثانية تبحث مشكلة اجتماعية خلفتها الحرب ...الطائفية التي عملت جاهدة على تدمير هذا البلد الجميل، إلى ثالثة تبحث في أعماق العيوب الاجتماعية التي خلفتها الحرب تارة والحضارة المزيفة حيناً.نبذة الناشر:مريم طفلة من أطفال جنوب لبنان الذين وصلتهم الهدايا الإسرائيلية المفخّخة. أصابع يدها اليمنى المبتورة تكتب.
"أصابع مريم" تكتب عن "الحب.. إذا صار سكيناً"، تكتب عن فتاة استدرجها الحب المسنن إلى حيث العرض كتحفة، تحقيقاً لغاية كانت مستحيلة، ثم تستكين "أصابع مريم" في سؤال إنساني لا يجيب عنه سوى الضمير في "الخطوة الثانية". ثم يصبح السؤال سؤال المرأة والرجل عما يريده كل من الآخر إذا كانا من ذوي لغة الحلم في "الجدار الزجاجي".
تحلّق "أصابع مريم" في مناخ سوريالي مع "امرأة البحّار والطائر" وتمتلك أجنحة طائر يؤنس وحدة إمرأة حرّة. لا تلبث "أصابع مريم" أن تهوي من فضاء المثال لتعبث في سلّة مهملات كاتب، محركة قضية هي الأولى في المجال القانوني؛ هي قضية تقصير عن وضع "قانون.. لسلّة المهملات". هل باحث "أصابع مريم" في "ما بعد الأربعين.. ما قبل الولادة" عمّا يحدث لكاتبة تحترف لغة النيرفانا مع قلم صاخب؟ وعندما تصبح مريم هي "الأنا" بإطارها المعدني المكهرب، بأشواكها الخارجة عن جلد القنفذ، يمكن ترتيب المفردات الثلاث: "امرأة، ورجل وقلم" بشرعية مطلقة، كما يمكن رسم الحقيقة القريبة، العصية على البصر، في "اللوحة الأخيرة".
في "الحب والصابون" تبرهن "أصابع مريم" على أنه ثمة نوع من الصابون فعّال في إزالة العاطفة عن القلبّ وللحذر، تمنعك هذه الأصابع من الجلوس على حجارة أمست ثلاثاً في "ثلاثة حجارة" كي لا يصيبك تحجّر القلب. لا تتركك "أصابع مريم" تنعم بالخلاص من التحجّر إلا بعد أن تودعك حلم عاشق "أطفال بلا عدد".
وأخيراً، ما هو الموقف "الجيومتري" من "أصابع مريم" التي أطلقت رأياً مناقضاً لإحدى النظريات الهندسية في "زاوية تغزو مساحة"؟ إقرأ المزيد