تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
نبذة نيل وفرات:لم تكن مصر في القرن التاسع عشر مجرد الأرض القديمة التي ينسب إليها السحرة بوتقة فنونهم المحظورة، أو مصدر إلهام منسقي البساتين الباحثين عما يثير عملاءهم بل كانت أرضاً مباحة لهواة جمع الآثار الأوروبيين ومدراء المتاحف المتنافسة، وكان الباحثون عن الآثار يساومون الفلاحين والتجار على شراء الآثار، إلى أن ...تم تنفيذ القانون الذي حظر تصدير الآثار، ولكن هذا القانون لم يكن كافياً لردع الطامعين بأمجاد مصر وعراقتها القديمة التي حملت الكنوز القبطية والهياكل الفرعونية وغيرها من الآثار.
وهذا الكتاب يستعرض الوقائع التاريخية والأسماء، كل الأساليب التي استعملها الطامعون بآثار مثر لتهريب كنوزها إلى بلادهم، لنتعرف على الأسباب والدوافع ولاستخلاص العبر والدروس، والهدف من هذه الدراسة هي الكشف للعالم عن الدور الرئيسي الذي لعبته الحضارة المصرية وكذلك عن الطمع الذي تجلى في سرقة هذه الآثار العظيمة لإثراء المتاحف والمجموعات الخاصة بأعظم الآثار القديمة التي تشهد عن أصول الحضارة المصرية وعراقتها. إقرأ المزيد