لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الحضارة المريخية مدينة على تخوم الازل

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 35,555

الحضارة المريخية مدينة على تخوم الازل
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
الحضارة المريخية مدينة على تخوم الازل
تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: دار الطليعة الجديدة
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:قد يبدو موضوع الكتاب غريباً وغير مألوف لدى القارئ الذي يستكشف محتوياته للمرة الأولى آثار على المريخ، وجه بشري أشبه بأبي الهول بين فوهات المريخ ورماله وذلك من خلال الصور التي التقطتها الفايكنغ ومن خلال الدراسات التي قام بها علماء الفضاء ولكن القارئ سيتساءل هل هذه رواية من الخيال ...العلمي؟ أم أنها نسبة جديدة لملاحي الفضاء القدماء الكليي الوجود، يبدو في الحقيقة، الوجه على المريخ، للوهلة الأولى كتعويذة عبادة، أو كرؤيا سماوية، أي بغير حقيقته: جسم صلد، يظهر أنه نحت من هضبة مريخية مستوية ووقع بما يناسب اتجاه الشمس والمحيط. ليس الوجه والآثار من حلوه خيالات من اختطفوا على متن الأطباق الطائرة، ولا أغلفة مجلات الخيال العلمي. إنها نتوءات وبروزات صورتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا عام 1976، ولم يجد تحديد طبيعتها بعد، لأنها ليس من المفترض أن تكون هناك حيث اكتشف، ولأنها أبعد مما يمكن تصديقه.
أنه ومن المؤكد أن هناك نصب لوجه بشري أنشئ بشكل صنعي على سطح المريخ، تحوطه ذرى مدينة مدفونة، إن معرفة ريتشارد هوغلاند بهذا الأمر ليست معرفة يقينية، على أن هذا الموضوع هو أحجية لا فراع فيها، تبرز أمام الحضارة والنوع البشري، لذا بات من الضروري حلها خلال العقدين أو الثلاثة القادمة.
إن الأجسام التي صورتها الفايكنغ على سطح المريخ، خاصة في منطقة سيدونيا، تمتلك الخصائص المميزة للأشياء المصنوعة والتي تجاوز فعل الإدراك الذاتي لوجه ومدينة. ليست تلك الخصائص نتاج تأمل إنسان ساكن يحدق في القمر والنجوم، إنها محصلة أبحاث أنجزها خبراء من مجالات مختلفة خلال ثماني سنوات. وكما ذكر هوغلاند نفسه في هذا الكتاب، وفي أمكنة أخرى، أنه إذا تبين أن هذه الأجسام والاستقامات المدهشة، ما هي إلا مظاهر طبيعية، فسيكون استقصاء أمرها مجرد مضيعة للوقت، أم لو أن أحداً صنعها، فإنها ستقف طالب تفسيرها، وسيكون هذا التفسير، مهما كانت طبيعته، شأن كبير في تغيير إحساس الجنس البشري بهويته ومصيره.
نبذة الناشر:ليس المشهد المطبوع على الغلاف من صنع مخيلة المصمم وحسب. إنه محصلة التعاون المتأني بين العلماء والفنانين. فباستخدام أحدث المعلومات المتراكمة عن جيولوجية المريخ، استطاعت النحاتة كينثيالين تشكيل نموذج ثلاثي الأبعاد وبالغ الدقة من الطين لمنطقة من سهوب المريخ. قام دان دارسين بعد ذلك بتصوير النموذج.
لقد صُمم النموذج لتحقيق عمل فني ذي رهبة، كان قد شكل في الأصل (إذا ثبتت صحة الأبحاث المعروضة في هذا الكتاب) منذ أزمان غابرة، على سطح كوكب المريخ، من قبل المريخيين.
يبين المشهد [وجهاً على المريخ] (وهو منشأة بطول 1600 متر تقريباً، قامت المركبة فايكنغ 1 بتصويرها من مدار المريخ عام 1976)، كما قد كان يبدو لناظر من على سطح الكوكب، رمي بصره جهة الشمال الشرقي عند الفجر، في وقت أحد الانقلابين الصيفي أو الشتوي. (إن الزاوية الشمسية الفعلية للصورة التي التقطتها الفايكنغ لهذا الجسم المتميز، تتوضح ضمن الحرف الأجنبي O من عنوان الكتاب بالأجنبية).
يبرز جرف غريب المظهر خلف الوجه وفوقه قليلاً، مما يمكن تشبيهه بوجه آخر لدى رمقه بنظرة جانبية من السطح-وهو يبدو ظاهرياً محوماً فوق، او مؤطراً التشكيل البديل المتوضع على السهل الممتد لعدة كيلومترات أمامه. يقع كلا المَعْلمين بدورهما على خلفية فوهة صدم نيزكية عبر الأفق.
يُضاء هذان الصرحان بنور الشمس البيضوية المتفردة للصباح المريخي، ذلك النور المنتثر عبر الغلاف الجوي المعبر ذي البنية الخاصة للكوكب الأحمر. لقد صُورت هذا الظاهرة الضوئية المذهلة ولأول مرة من قبل وحدتي الهبوط للفايكنغ، أيضاً عام 1976.

إقرأ المزيد
الحضارة المريخية مدينة على تخوم الازل
الحضارة المريخية مدينة على تخوم الازل
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 35,555

تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: دار الطليعة الجديدة
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:قد يبدو موضوع الكتاب غريباً وغير مألوف لدى القارئ الذي يستكشف محتوياته للمرة الأولى آثار على المريخ، وجه بشري أشبه بأبي الهول بين فوهات المريخ ورماله وذلك من خلال الصور التي التقطتها الفايكنغ ومن خلال الدراسات التي قام بها علماء الفضاء ولكن القارئ سيتساءل هل هذه رواية من الخيال ...العلمي؟ أم أنها نسبة جديدة لملاحي الفضاء القدماء الكليي الوجود، يبدو في الحقيقة، الوجه على المريخ، للوهلة الأولى كتعويذة عبادة، أو كرؤيا سماوية، أي بغير حقيقته: جسم صلد، يظهر أنه نحت من هضبة مريخية مستوية ووقع بما يناسب اتجاه الشمس والمحيط. ليس الوجه والآثار من حلوه خيالات من اختطفوا على متن الأطباق الطائرة، ولا أغلفة مجلات الخيال العلمي. إنها نتوءات وبروزات صورتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا عام 1976، ولم يجد تحديد طبيعتها بعد، لأنها ليس من المفترض أن تكون هناك حيث اكتشف، ولأنها أبعد مما يمكن تصديقه.
أنه ومن المؤكد أن هناك نصب لوجه بشري أنشئ بشكل صنعي على سطح المريخ، تحوطه ذرى مدينة مدفونة، إن معرفة ريتشارد هوغلاند بهذا الأمر ليست معرفة يقينية، على أن هذا الموضوع هو أحجية لا فراع فيها، تبرز أمام الحضارة والنوع البشري، لذا بات من الضروري حلها خلال العقدين أو الثلاثة القادمة.
إن الأجسام التي صورتها الفايكنغ على سطح المريخ، خاصة في منطقة سيدونيا، تمتلك الخصائص المميزة للأشياء المصنوعة والتي تجاوز فعل الإدراك الذاتي لوجه ومدينة. ليست تلك الخصائص نتاج تأمل إنسان ساكن يحدق في القمر والنجوم، إنها محصلة أبحاث أنجزها خبراء من مجالات مختلفة خلال ثماني سنوات. وكما ذكر هوغلاند نفسه في هذا الكتاب، وفي أمكنة أخرى، أنه إذا تبين أن هذه الأجسام والاستقامات المدهشة، ما هي إلا مظاهر طبيعية، فسيكون استقصاء أمرها مجرد مضيعة للوقت، أم لو أن أحداً صنعها، فإنها ستقف طالب تفسيرها، وسيكون هذا التفسير، مهما كانت طبيعته، شأن كبير في تغيير إحساس الجنس البشري بهويته ومصيره.
نبذة الناشر:ليس المشهد المطبوع على الغلاف من صنع مخيلة المصمم وحسب. إنه محصلة التعاون المتأني بين العلماء والفنانين. فباستخدام أحدث المعلومات المتراكمة عن جيولوجية المريخ، استطاعت النحاتة كينثيالين تشكيل نموذج ثلاثي الأبعاد وبالغ الدقة من الطين لمنطقة من سهوب المريخ. قام دان دارسين بعد ذلك بتصوير النموذج.
لقد صُمم النموذج لتحقيق عمل فني ذي رهبة، كان قد شكل في الأصل (إذا ثبتت صحة الأبحاث المعروضة في هذا الكتاب) منذ أزمان غابرة، على سطح كوكب المريخ، من قبل المريخيين.
يبين المشهد [وجهاً على المريخ] (وهو منشأة بطول 1600 متر تقريباً، قامت المركبة فايكنغ 1 بتصويرها من مدار المريخ عام 1976)، كما قد كان يبدو لناظر من على سطح الكوكب، رمي بصره جهة الشمال الشرقي عند الفجر، في وقت أحد الانقلابين الصيفي أو الشتوي. (إن الزاوية الشمسية الفعلية للصورة التي التقطتها الفايكنغ لهذا الجسم المتميز، تتوضح ضمن الحرف الأجنبي O من عنوان الكتاب بالأجنبية).
يبرز جرف غريب المظهر خلف الوجه وفوقه قليلاً، مما يمكن تشبيهه بوجه آخر لدى رمقه بنظرة جانبية من السطح-وهو يبدو ظاهرياً محوماً فوق، او مؤطراً التشكيل البديل المتوضع على السهل الممتد لعدة كيلومترات أمامه. يقع كلا المَعْلمين بدورهما على خلفية فوهة صدم نيزكية عبر الأفق.
يُضاء هذان الصرحان بنور الشمس البيضوية المتفردة للصباح المريخي، ذلك النور المنتثر عبر الغلاف الجوي المعبر ذي البنية الخاصة للكوكب الأحمر. لقد صُورت هذا الظاهرة الضوئية المذهلة ولأول مرة من قبل وحدتي الهبوط للفايكنغ، أيضاً عام 1976.

إقرأ المزيد
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
الحضارة المريخية مدينة على تخوم الازل

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: فايز فوق العادة
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 264
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين