بناء ثقافات التفكير - القوى الثمانية لتحقيق تحول عميق في مدارسنا
تاريخ النشر: 15/10/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة الناشر:باعتبارها جزءًا من التجربة اليومية الاعتيادية لجميع أفراد المجموعة، قد يحدث ذلك ضمن أي نوع من مجموعات التعلّم، مثل مجموعة قراءة، أو لجنة، أو مساق تعلّم، أو مجتمع إلكتروني، أو جولة في متحف، أو مجموعة هواة، أو حتى في مدرسة أو غرفة صفّية.
خذ لحظة لتستحضر موقفًا واحدًا من حياتك ...التعلّمية كنت فيه جزءًا من مجموعة كهذه؛ لحظة شعرت فيها بأنّ تفكير كل فرد في المجموعة كان موضع تقدير، وأنّ هذا التفكير عُبّر عنه بطريقة جعلت عملية التفكير نفسها واضحة ومرئية، وشعرت بأنك مدفوع إلى التفكير وتطوير أفكارك بشكل أعمق. يتناول هذا الكتاب مسألة تحويل مدارسنا وصفوفنا إلى نماذج من مجتمعات التعلّم التي استحضرناها للتوّ. فبصفتنا تربويين وأهالٍ ومواطنين، لا ينبغي لنا أن نقبل بأقلّ من بيئات تستنهض أفضل ما لدى الأفراد، وترتقي بالتعلّم إلى مستوى جديد، وتتيح الاكتشافات الكبرى، وتدفع كلًا من الفرد والمجموعة إلى الأمام في مسيرة تعلّم تمتدّ على مدار الحياة.
هذا ما يطمح إليه كلّ معلّم، ويستحقّه كلّ طالب. متى وأين كنت جزءًا من ثقافة تفكير؟ أي، متى كنت في مكان تُقدَّر فيه عملية التفكير الجماعي، كما يُقدَّر فيه تفكير كل فرد على حدة، وتُعزَّز فيه هذه العملية بفاعلية؟ إقرأ المزيد