الوحدة والتنوع في المنهج التاريخي بين مدرستي الشام واليمن حتى نهاية القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
(0)    
المرتبة: 253,802
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: صفحات للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:غلبت الرواية الشفاهية وتداول القصص والأخبار على شفاهِ المحدثين وأخذت أمداً طويلاً تتعاقبه الأجيال المتلاحقة تباعاً على مرَّ السنين وليس ثمة وسيلة أخرى لحفظ أخبار وأحداث الماضي غيرها، وبقي العرب على هذا الحال حتى ظهور الرسالة الإسلامية. ولم تكن مدرستا الشام واليمن إلاّ امتداداً للمدارس الإسلامية الأخرى, وقد وقع اختيارنا ...على هاتين المدرستين لبيان أوجه الشبه والاختلاف, والتباين فيما بينهما استكمالاً لما تمَّ تناوله عنهما في دراسات مستقلة ومنفردة كلٌ على حدة, ولم يجرِ بحسب اطلاعنا أن خرجت دراسة أكاديمية تناولتهما على نحو جامع لكلتا المدرستين.
عني الكتاب في مسألة حيوية وذات أثر بالغ في مسار التدوين التاريخي عند العرب المسلمين؛ وذلك لأهميتهِ في توثيق تاريخ الأمة، وقد ظهرت عدة مدارس في هذا الاطار أسهمت كلها في حفظ تاريخ الأمة، وقد اقتصرت رسالتنا في أوجه التباين بين مدرستي الشام واليمن وما قدمتاه من اثر في التدوين التاريخي العام. إقرأ المزيد