حروب القيم في استراتيجيات الدول الكبرى روسيا والصين في مواجهة الليبرالية الغربية
(0)    
المرتبة: 240,829
تاريخ النشر: 29/09/2026
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أدت القيم دوراً محورياً وعميقاً في تشكيل سلوك الدول الكبرى على مدار تاريخ المجتمعات البشرية. فقد احتكمت كل حضارة بشرية إلى مجموعة من القيم والمبادئ الفكرية والفلسفية، والتي كانت نتاج لتطور إطار فكري فلسفي في تعريف الذات، وفي النظرة للعالم والكون، وفي رؤية المختلف، وفي تحديد الصديق والعدو، ... إلخ. ...
فلو نظرنا إلى الحضارات المتعاقبة بالتتابع منذ بدايتها، لوجدنا القيم هي المحرك الأساسي والحافز الرئيس في إنتاج هذه الحضارة أو تلك، استناداً إلى أسس دينية وفكرية وفلسفية شكلت عقل المجتمع الجمعي وتفكيره وتياراته المختلفة. وانعكس كل ذلك على مخرجات المجتمع وحضارته وإنتاجه الثقافي، التي تم تدوينها على المعابد، والقصور، والجدران، وحتى الكهوف. فالحضارات المصرية القديمة، والبابلية، والآشورية، وهي أقدم الحضارات البشرية، انعكست قيمها في كل تفاصيل مسارها التاريخي والاجتماعي والثقافي. في العصر الحديث، الذي صاغ شكل العالم المعاصر، فسنلاحظ الدور المحوري والمركزي للقيم في تشكيل الحضارة الغربية، المهمينة منذ القرن الثامن عشر، وذلك بعد معارك قيمية وفلسفية وفكرية بين القديم في عصور الظلام الأوروبي، والحديث الذي تشكل على أنقاضه.
فالقيم الغربية والتي نتجت من صراعات بين المجتمع والكنيسة من جهة، وبين المجتمعات الأوروبية نفسها وغيرها من المجتمعات المجاورة وعلى رأسها مجتمعات المسلمين المتقدمة والمتطورة حضارياً في كافة المناحي إبان هذه الحقية. إقرأ المزيد