أساتذتي ; قراءات وشهادات في أعمال صادق جلال العظم و يوسف سلامة
(0)    
المرتبة: 433,357
تاريخ النشر: 10/09/2026
الناشر: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:"من يتتبع نتاج الدكتور صادق جلال العظم الفكري يلاحظ بدقة الخطاب المتميز الذي انتهجه العظم لنفسه منذ صدور كتابه نقد الفكر الديني وصولاً إلى ما بعد ذهنية التحريم. هذا الخطاب يتميز بطبيعته السجالية بوصفه خطاباً نقدياً وتفكيكياً لمقولات الآخرين بحيث تغدو قراءة نتاج العظم ذات فائدة ومتعة كبيرة لما يضفيه ...السجال من حرارة وحيوية على المكتوب فيمنح خطابه دفقاً عظيماً وغير خال من تهكم ساخر حول الكثير من الأمور الضبابية والفانتازيات التي تلف حياتنا وتحكمها بل إن أكثر ما يشد القارئ لنتاج العظم هو اقتحامه دائرة الحظر الفكري واقتحامه حقول الألغام المزروعة أمام الفكر العربي عبر نقده لأفكار التجمد والتكلس الديني وحروبه على كل ما من شأنه أن يكون كابحاً ومعيقاً لقضايا الفكر والتقدم. بذلك يكون جديد صادق العظم حافلاً بالكثير من الجرأة والحيوية. ولعمري إن اختيار العظم لكل ما هو ممنوع ومتفجر وشائك يظهر وكأنه من هواة ركوب الخطر ليبدو عازفاً عن المشكلات الحقيقية التي تواجه الإنسان العربي.
ليوسف سلامة قصة نبوة وسيرة أرضٍ مُقدّسة، وسفر خروج، وحكاية عمى، وسنوات قحط عجاف وسنوات خير وعطاء وحُلمٌ وحِلمٌ وتسامح مع الإخوة والذئب والأب ونفس طيبة تعطي دون حساب، وحسابٌ منطقيٌّ دقيق للحاضر ورؤية اسشترافية للغد لا تؤتى إلا للأنبياء. فيوسفنا أيضاً يغادر أرض كنعان التي ولد فيها، على أرض فلسطين، في مدينة حيفا عام 1946 ليرتحل إلى أرض مصر على خطى يوسف آخر مشى في الصحراء القاحلة سبعاً عجافاً فأثمرت قمحاً وخيراً في سبع أُخرى. سيقضي يوسف سلامة هو أيضاً في مصر سبعاً بسبع ليعود منها بسفرين أكاديميين يشهدان على طاقة فكرية استثنائية ونفاذ بصيرة لا يصل إليها إلا من تجاسر على التحديق في شمس الحقيقة بعيون العقل. " إقرأ المزيد