سلطة المحرم - تأريخ الدين والدولة وظاهرة التسييس المذهبي في عالم الشرق
(0)    
المرتبة: 511,567
تاريخ النشر: 04/09/2026
الناشر: دار توتول للنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:بأمان وسلام، ونزعم أن من خلق الوجود بهذه العظمة العلمية الإعجازية، خليق بأن يُعبد بصورة علمية، ولا يُسلِم بالمتضايف الساذج. فكثير من علماء الدين حسبوا أن النقد التحليلي "التنويري" لقضايا علوق المحرّم المتضايف، هو خروج عن النص، في حين أن النقد ينصبُ على ما أتى به الفقهاء أو المفسرون أو ...التأويليون،
وبما يُنافي إيضاحاتهم ومُطارحاتهم وأفكارهم المذهبية، ويزعمون أنها مستمدة من صلب النص الإلهي، وأقوالهم لا تقل قدسية عن المقول الإلهي، ويعلنون سخطهم على من يعارضهم أو يختلف معهم في الرأي، بل يكفرونهم، وحينا يصل الأمر إلى حد إقامة الحد على من يخالفهم.
ملاك القول: لم يك غرضنا من نقد سلطة المحرّم واعتمادنا على المصادر الواردة في المدونات التاريخية، واستشهاداتنا بالأحداث والتواريخ والشخصيات والوقائع، هو من قبيل اهتمامنا في إثبات حقيقتها التاريخية أو زيفها أوكذبها، وإنما من قبيل تظهير تقاليد روحية أخلاقية صرفة، كان فد تداولها الوعي البشري في عصور متعددة ومختلفة في ثقافاتها، إلى أن صارت منظومة قواعد أو دساتير
وشرائع ارتقى جُلها إلى مرتبة المقدس، ومن خلالها تمكن العقل التحريمي من التأسيس في ثنيات الأرواح والعقول سلطة عُليا ضابطة لسلوك البشر هي المحرّم على تعاقب الأزمان.
لقد نذر المتنورون العلمانيون المختصون أنفسهم لتحرير العقل من علوق المؤسطرالدخيل على العقيدة الإيمانية، وتحرير الروحانية الأناسية من البدع والخزعبلات والشعوذات والتهويمات وزيف التذهينات الافتراضية، والتوجه نحو ما أورده القرآن على سبيل المثال من أحكام وأخلاقيات ومشرعنات تنظم سلوك الناس. إقرأ المزيد