تاريخ النشر: 26/08/2026
الناشر: شركة دار الخيال
نبذة الناشر:بين طيات التاريخ وأروقة الغموض، نبتت بذور حركة تركت بصماتها على جدران الحضارة الإنسانية. لم تكن الماسونية مجرد تنظيم عابر، بل فكرة تمددت عبر العصور، وصاغت من الرموز لغة. ومن الأخوة التأسيسية التي شكلت روح الحركة وفلسفتها وبنيتها التنظيمية في بداياتها، نستعرض النشأة، ونشرح المفاهيم، لنفهم كيف صمد هذا الكيان ...أمام تحولات القرون.
لكن التاريخ ليس مجرد ماضٍ يروى، بل ينطلق أيضًا من الواقع الراهن. يناقش فيه كيف يواجه «الإخوان» اليوم تحديات لم تكن في حسبان المؤسسين الأوائل؛ تحديات يفرضها «عصر العلمانية» الذي يعيد صياغة المفاهيم الروحية والفكرية للمجتمعات، و«العصر الرقمي» الذي حول العالم إلى قرية مكشوفة، مهددًا السرية التقليدية ومفرزًا أدوات جديدة للتواصل والحوار.
إنها محاولة جادة لقراءة التحول، ومعاينة التكيف، وفهم كيف يواكب الفكر القديم صخب العصر الحديث.
يستعرض الأخ والصديق جوزف عازوري في هذا الكتاب الجذور التاريخية والتطور النفسي للماسونية، متتبعًا نشأتها من تنظيم مهني في العصور القديمة والوسطى إلى حركة رمزية عالمية عبر القرون.
يسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى تقديم قراءة محايدة وموثقة تعتمد على المصادر التاريخية لفهم حقيقة هذه الظاهرة الفكرية والأدبية والتنظيمية، وتأثيراتها في العصر القديم والحديث.
يهدف العمل إلى استكشاف «النور» والمعرفة في الرمزية الماسونية، والربط بين نشأتها كبنائين حرفيين وتطورها كفلسفة فكرية عبر التاريخ. يغطي المؤلف هذه الرحلة الزمنية بدءًا من الأطر التأسيسية وصولًا إلى التحديات التي يواجهها ويواكبها الإخوان في عصر الرقمي وعصر العولمة. إقرأ المزيد