هل يمكن الفصل بين العمل والمؤلف؟
(0)    
المرتبة: 107,843
تاريخ النشر: 05/08/2026
الناشر: دار الكتاب الجديد المتحدة
نبذة الناشر:مُنذُ عِدَّةِ أعوامٍ، عادَ السُّؤالُ بقُوَّةٍ: هل يُمكِنُ الفَصلُ بَينَ العَمَلِ والْمُؤْلَفِ؟ مِن جَائزةِ نوبل التي مُنِحَها بيتر هاندكه إلى جَوائزِ السّيزار التي تُوَّجَ بها رومان بولونسكي، فَضلًا عن جائزةِ رُونُودُو التي أُعطِيَها غابرييل ماتسنيف، يَزدادُ الجَدلُ حِدّةً. وبالمِثلِ، تُسَبِّبُ مُعاداةُ السّامِيَّةِ عِندَ مُفكِّرٍ مِثلِ هايدغر، وكاتِبَينِ مِثلِ سيلين ومُوراس، ...ارتِباكًا في تَقييمِنا لإرثِهِم، كما أنَّها تُثيرُ خِلافاتٍ شَديدَةً.
فهل يَجِبُ التَّفكيرُ في أخلاقِيَّاتِ الأَعمالِ بِوَصفِها مُرتَبِطَةً أشَدَّ الارتِباطِ بأخلاقِيّاتِ مُؤَلِّفِيها، ومِن ثَمَّ حَظْرُ الأعمالِ [الكامِلَةِ] حينَ يُسيءُ مُؤَلَّفوها التَّصرُّفَ؟
بَعيدًا عن القَدحِ، تَرمي هذه الدِّراسَةُ المُوجَزَةُ إلى وَضْعِ هذا السُّؤالِ في سِياقِهِ التّاريخِيِّ والفَلسَفِيِّ والاجتِماعِيِّ من خِلال تَحليلِ المَواقِفِ المُتَّخَذَةِ بِشَأنِ هذه القَضايا؛ مِن أَجلِ إتاحَةِ الأدَواتِ اللازِمَةِ لِكُلِّ فَردٍ لِلسَّيرِ فِكرِيًّا في أَرضٍ مَملوءةٍ بِالعَقَباتِ. إقرأ المزيد