تاريخ النشر: 31/07/2026
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:استيقظت رند على صوت الساعة من نومها العميق، مدت جسدها تثاءبت، اقطبت حاجبيها وهي لا تزال في السرير.-أين أنا؟ حدَّثت نفسها، ثم انحنت وأمسكت ملابسها لتتأكد مما كانت ترتديه فتفاجأت بقميص نومها السماوي.-متى خلعت ملابسي الجامعية؟ سرحت للحظة ثم أغمضت عينيها وابتسمت. يبدو أنني كنت احلُم، قالت.
ثم رفعت ظهرها ...وهي ولا تزال جالسة على السرير. أغمضت عينيها لتتذكر ما جرى في المنام، ولكنها لم تستطع تجميع حلمها والتعرف على ما صار في الساعات التي كانت فيها نائمة. نسيت كل حدث ولكنها تذكرت السنوات الجامعية، كأن المنام أعاد ما مضى وتأجج حنينها لتلك الأيام التي عاشتها مع الطلبة.نهضت في الحال، وذهبت صوب الدولاب، أخرجت صندوق الرسائل وفتحت ستائر غرفتها. جلست قرب النافذة، وهي تضع في حجرها الصندوق الذي احتفظت به منذ أكثر من 17 عاماً. فتحته وأخرجت منه مرآة أمها الفضية، تطلعت الى خصلات شعرها تحت ضوء الشمس النازلة على جبينها، تلمست أطرافه فلاحظت بعض الشعرات البيضاء الجديدة، نظرت لها وابتسمت للزمن الذي باغتها بسرعة، انحنت برأسها على الصندوق، قلّبت في الرسائل باحثة عن تاريخ أول رسالة كتبها لها أستاذ محمد، تفتحها فتسمع أنفاسه بين الحروف، تغمض عينيها وتسرح في ما مضى، فيشتغل شريط الذكريات. إقرأ المزيد