الكلمة والسيف : دور اللغة في بناء الإمبراطوريات وأثرها في البشرية
(0)    
المرتبة: 409,283
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يقتفي هذا الكتاب رحلة البشريّة انطلاقًا من بداياتها الأولى وانتهاءً إلى العصر الحديث؛ مُسَلِّطًا الضَّوْءَ على الدّور المحوريّ والحاسم للّغة في تشكيل الإمبراطوريّات وتأثيرها العميق الغائر في المجتمعات. فاللّغة لم تكن مجرّد وسيلة للتواصل فحسب، بل غَدّتْ أداةً إستراتيجيّةً لبسط النفوذ وترسيخ الهيمنة. من خلال اللّغة، صاغت القوى الإمبراطوريّةُ الهويّاتِ ...الوطنيّةَ، وعزّزت الانتماءَ، ونَقَلَت القيمَ، بل مارست السّيطرة الثّقافيّة والسّياسيّة. إنّ اللّغة ليست كيانًا محايدًا البتّة؛ إنّما هي حاملة للسّلطة، وميدان للصّراع. كلّ كلمة تحمل في ثناياها إرثًا يعجّ بالمعاني والدّلالاتِ، ويغزر بالاستعمالات التي تضعها في لُبّ ديناميكيّات السّيطرة أو المقاومة. ها هي ذي الإمبراطوريات، قديمًا وحديثًا، وَظَّفَت اللغةَ وسيلةً للتّوسّع على امتداد تخوم التّاريخ وحقبه، سواء بفرضها كلغة رسميّة، أو باستيعاب لغات الشّعوب الخاضعة بغية تحقيق أهدافها. واستنادًا إلى هذا، فإنّ اللغة ليست أداة للهيمنة فحسب؛ إنها أيضًا قوّةٌ نافذةٌ قادرةٌ على إعادة تشكيل الهويّات، وترسيخ الإبداع والتّفاعل الثّقافيّ. ولا ريب في أنّ التّحدي اليومَ يكمن في توظيف هذه القوّة لدعم هذا التنوّع والتّفاهم؛ بدلًا من تعميق هوّة الانقسامات. ولا مناصَ لنا سوى أنْ نؤكِّد أنّ اللّغات المهدّدة، وضمان استمراريّة التّنوع اللّغويّ؛ هي – وبحقّ- مسؤوليّة جماعيّة كبرى تعكس احترامَنا لإرثنا الإنسانيّ ومستقبلنا المشترك. إقرأ المزيد