جماليات التلقي في الشعرية العربية
تاريخ النشر: 23/07/2026
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إنّ النظرة الحديثة للتراث الأدبي تتجلى في محاولة الاستفادة منه واستثمار مفاهيمه وإنجازاته ولا شك في أنّ القراءة من الممارسات الأساسية في الحياة الأدبية تتنزل ضمن فعل ذهني عام هو فعل الفهم وهي تؤطر هذا النوع من الممارسة النقدية ضمن تصور نظري وظيفي في استلهام التراث والتمتع بالجمال ...في التعامل مع الشعر.
وكثيرا ما كان العرب ينسبون الشعر الذي يهزّ النفس هزّا ويعلق بالقلوب علوقاً شديداً، إلى "الحلاوة" و"الملاحة" و"العذوبة" و"اللطف" و"الرقة"، بل منهم من يجعل الجمال شرطاً لازماً للشعر وهذا يعني أنّ للعرب القدماء مع الكلام تجربةً جماليةً. وممّا لا شك فيه أنّ البلاغة العربية قد حظيت بحظ وافر من دراسة القيم الجمالية ومقاييسها، وهذا يستوجب بيان موقف المتلقي العربي القديم من جمالية الشعر وأثره عليه من خلال الحس التذوقي العالي عند الناقد العربي أو الشارح بصفة أدق والإنسان العربي بشكل واسع، ولم يتوقف هذا الاتجاه عند حدود الفكر الفلسفي أو المجال الأدبي فقط، بل أخذ في الثبات والاستقرار، حتى صار اتجاهاً عاماً يذهب إليه النقاد والبلغاء وتستحضر سياق قولها. إقرأ المزيد