بلاغة النص - نماذج من أبي تمام من الصورة .. إلى .. البلاغة ؟!
(0)    
المرتبة: 566,823
تاريخ النشر: 14/07/2026
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:النص هنا هو القصيدة، والشاعر هو أبو تمام. والعمل فيه تؤلفه ثلاثة محاور:
أولها التحليل البلاغي. ونحن، حسب مورتن وايت (Morten White)، في عصر التحليل، وهو البحث المعمق في الكلمة ومحاورها، والصورة؛ مصدرها، وتشكيلاتها، والمعنى وأعماقه، وصولًا فيه إلى معنى المعنى.
وثاني الأبعاد هو تحليل الإيقاع الموسيقي، ومتابعة طبقاته الثلاث: الأدنى، والأعلى، ...وبينهما الوسط. ويتم الكشف عن ذلك من خلال رفع الستار عن البحر وتفعيلاته، ثم متابعة تغيرات تلك التفعيلات في ظل الزحافات والعلل الخاصة بالنص، للوصول إلى تطبيق ذلك من حيث تصنيف ويمزات (Wimsatt) لشكل الإيقاع، الذي وضع مقياس ذلك في نموذجين: البسيط ممثلًا بحرف (2) ووصفه ببلاط رصف الشوارع، والمركب ممثلًا بحرف (W) ووصفه بشكل الآلة الكاتبة. وبعد تطبيق تفعيلات البحر بأشكالها الجديدة، ومتابعتها في نص القصيدة المطروحة للتحليل بيتًا بيتًا، وشطرًا شطرًا، يظهر لنا الشكل الإيقاعي بطبقاته، ومراتبه، وتنظيماته القابلة للحكم على بنائها البسيط أو المركب، وإبراز ذلك بلوحة تظهر هذا الشكل الإيقاعي بطبقاته وأبعاده.
وثالث المحاور: المجمع البلاغي الذي عادة ما يكرس الهوية الإبداعية، والمجمع الثقافي بنسقه الظاهر والمضمر، عنوان النقد الثقافي. فالقيمة الإنسانية تتمثل في تكوين مجتمع ثقافي تعددي سوي متآلف يشد بعضه بعضًا.
وفي إنجاز هذه المحاور الثلاثة، يتكامل العمل في إغناء بلاغة النص، بمضامين وأنساق ومعانٍ، وذلك تغذيةً لفحوى بلاغة التكوين، بلاغة العصر، ونهج النقد الثقافي، بهويتها الإنسانية، وثقافتها التنوعية، ومنابعها اللغوية، ورموزها المفصلية. إقرأ المزيد