لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

النادبة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 226,145

النادبة
8.40$
12.00$
%30
النادبة
تاريخ النشر: 29/06/2026
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:النادبة، في اللغة، هي المرأة التي تندب الميت، أي تذكر محاسنه وفضائله وتبكيه وتُظهر الحزن عليه بعد وفاته، غير أن رواية «النّادِبَة» الصادرة عن (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2026) للكاتبة أماني طريف تُحيلنا إلى دلالة وجدانيّة يتحوّل فيها الفقد إلى حالة مَرَضيّة تكاد لا تنتهي مما يجعل الواقع نفسه يبدو ...عبثياً ومفارقاً.
هي حكاية "أحلام" معلمة الرسم التي لم تستطع رسم حياتها كما تحب، وككل امرأة أحبت وتزوجت وأنجبت، ولكن الموت باغتها باختطاف زوجها، فغدت ضعيفة هشَّة، ومرشَّحةً بقوة للسقوط في مواجهتها الأولى مع الحياة، وصار اسمها النّادِبَة، المقبرة مكانها المفضل وملاذها، والأحلام عالمها الذي تلوذ به عن واقعها.
عبر هذه المعالم، وبخلاف ما كان عليه الأمر في السرد المَرَضيّ، فإن الكاتبة أماني طريف تصوغ مع النّادِبَة، رؤيتها الفريدة للألم الإنساني الملازم لحالة "الفقد"، مستكشفةً أبعاده النفسية والوجودية وما يكتنفه من رموز ودلالات ترقى فيها المعاناة الشخصية إلى مستويات مرتفعة من القوة والتأثير في نفس المتلقي، ويتمظهر ذلك في النص من خلال العناية بالأفق الدرامي للأحداث، وما يفرزه الصوت السردي من إشراقات مونولوجيّة، تُشخّص أزمة الشخصية وعقدها النفسيَّة وحالة العزلة عن المشترك الإنساني التي وصلت إليها.
هذه الحالة المعلقّة بين عالمين، الواقع والمتوهم، تقود السرد إلى المرحلة التي تواجه فيها بطلة الرواية محنتها، وذلك عندما تخضع لجلسات العلاج السلوكي، وتُشخَّص كمريضة تعاني من "انفصام عن الواقع" واضطرابات شخصية "ثنائية القطب" منذ الصغر ويعود ذلك إلى صدمات فَقْد قديمة، مما يفسّر نوبات الهلوسة والاكتئاب والغضب الشديدة…
فهل تحتاج أحلام وكل من فقد عزيزاً إلى علاج سلوكي ليخرج من حالته ويبدأ من جديد؟ الموت هو الوجه الآخر للحياة في رواية "النّادِبَة"، و"الحياة فاصلة بين موت وموت"، كما يقول الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، والتي تُحيل "ثيمة الفقد"، إلى معنى عبارته في هذه الرواية التي تقدم الموت بوصفه، انتقالاً أو غياباً، ووعداً بلقاء مؤجل ولكن في عالم آخر…
من أجواء الرواية نقرأ: "ثَبتُّ أمام شاهد قبره، أنتظر قدوم انفجار من نوع آخر، ولم يخلف موعده، تدفَّقت الدموع كالفيضانات، وأبت أن تحملني قدماي، فكنتُ أقرب إلى الأرض، أبكي بحرقة، أتيمَّم بترابه، لأصلّي المناجاة في تلك البقعة، والشمس الحارقة شاهِدة. لا أذكر كم مضى من الوقت وأنا على حالي، يداي على الصدغين، دموعي سارية، عيناي مطبقتان، حرارتي مرتفقة... انطلق من لساني سؤال خافت: أين أنت حبيبي؟ تبع السؤال نسيم هواء بارد، كأنّه بُعِث في تلك اللحظة ليخفّف عليّ، شعرت بحضور أحدهم، سمعت صوت باسم في رأسي يجيب: موجود. فزعت من مكاني! التفتُّ يميناً وشمالاً أبحثُ عن روح حيّة، فلم أجد عصفوراً واحداً؛ المكان خالٍ تماماً، ومع ذلك كنتُ أشعر بوجود أرواح تتجوَّل. نظرت ناحية السماء، لم ألحظ اختباء الشمس خلف الغيوم، وأخذ النسيم يطفئ ببرودة آثار أشعَّتِها، كأنّها لم تكن".

إقرأ المزيد
النادبة
النادبة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 226,145

تاريخ النشر: 29/06/2026
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:النادبة، في اللغة، هي المرأة التي تندب الميت، أي تذكر محاسنه وفضائله وتبكيه وتُظهر الحزن عليه بعد وفاته، غير أن رواية «النّادِبَة» الصادرة عن (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2026) للكاتبة أماني طريف تُحيلنا إلى دلالة وجدانيّة يتحوّل فيها الفقد إلى حالة مَرَضيّة تكاد لا تنتهي مما يجعل الواقع نفسه يبدو ...عبثياً ومفارقاً.
هي حكاية "أحلام" معلمة الرسم التي لم تستطع رسم حياتها كما تحب، وككل امرأة أحبت وتزوجت وأنجبت، ولكن الموت باغتها باختطاف زوجها، فغدت ضعيفة هشَّة، ومرشَّحةً بقوة للسقوط في مواجهتها الأولى مع الحياة، وصار اسمها النّادِبَة، المقبرة مكانها المفضل وملاذها، والأحلام عالمها الذي تلوذ به عن واقعها.
عبر هذه المعالم، وبخلاف ما كان عليه الأمر في السرد المَرَضيّ، فإن الكاتبة أماني طريف تصوغ مع النّادِبَة، رؤيتها الفريدة للألم الإنساني الملازم لحالة "الفقد"، مستكشفةً أبعاده النفسية والوجودية وما يكتنفه من رموز ودلالات ترقى فيها المعاناة الشخصية إلى مستويات مرتفعة من القوة والتأثير في نفس المتلقي، ويتمظهر ذلك في النص من خلال العناية بالأفق الدرامي للأحداث، وما يفرزه الصوت السردي من إشراقات مونولوجيّة، تُشخّص أزمة الشخصية وعقدها النفسيَّة وحالة العزلة عن المشترك الإنساني التي وصلت إليها.
هذه الحالة المعلقّة بين عالمين، الواقع والمتوهم، تقود السرد إلى المرحلة التي تواجه فيها بطلة الرواية محنتها، وذلك عندما تخضع لجلسات العلاج السلوكي، وتُشخَّص كمريضة تعاني من "انفصام عن الواقع" واضطرابات شخصية "ثنائية القطب" منذ الصغر ويعود ذلك إلى صدمات فَقْد قديمة، مما يفسّر نوبات الهلوسة والاكتئاب والغضب الشديدة…
فهل تحتاج أحلام وكل من فقد عزيزاً إلى علاج سلوكي ليخرج من حالته ويبدأ من جديد؟ الموت هو الوجه الآخر للحياة في رواية "النّادِبَة"، و"الحياة فاصلة بين موت وموت"، كما يقول الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، والتي تُحيل "ثيمة الفقد"، إلى معنى عبارته في هذه الرواية التي تقدم الموت بوصفه، انتقالاً أو غياباً، ووعداً بلقاء مؤجل ولكن في عالم آخر…
من أجواء الرواية نقرأ: "ثَبتُّ أمام شاهد قبره، أنتظر قدوم انفجار من نوع آخر، ولم يخلف موعده، تدفَّقت الدموع كالفيضانات، وأبت أن تحملني قدماي، فكنتُ أقرب إلى الأرض، أبكي بحرقة، أتيمَّم بترابه، لأصلّي المناجاة في تلك البقعة، والشمس الحارقة شاهِدة. لا أذكر كم مضى من الوقت وأنا على حالي، يداي على الصدغين، دموعي سارية، عيناي مطبقتان، حرارتي مرتفقة... انطلق من لساني سؤال خافت: أين أنت حبيبي؟ تبع السؤال نسيم هواء بارد، كأنّه بُعِث في تلك اللحظة ليخفّف عليّ، شعرت بحضور أحدهم، سمعت صوت باسم في رأسي يجيب: موجود. فزعت من مكاني! التفتُّ يميناً وشمالاً أبحثُ عن روح حيّة، فلم أجد عصفوراً واحداً؛ المكان خالٍ تماماً، ومع ذلك كنتُ أشعر بوجود أرواح تتجوَّل. نظرت ناحية السماء، لم ألحظ اختباء الشمس خلف الغيوم، وأخذ النسيم يطفئ ببرودة آثار أشعَّتِها، كأنّها لم تكن".

إقرأ المزيد
8.40$
12.00$
%30
النادبة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
مجلدات: 1
ردمك: 9786140272897

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين