تاريخ النشر: 29/06/2026
الناشر: مؤمنون بلا حدود
نبذة الناشر:في أعالي جِبال الجزيرةِ العربية، وفي كهوفها المشرقة بالصلاة حيثُ يتجسّد المُتعالي، يسكن الوَعِلُ هناك. إنّهُ نقطة اتّصالٍ بالسماء والآلهة صانعة المطر والخِصب.
اعتقدَ الإنسان القديم بالدّور الذي يقوم به الوعل مقام الآلهة. فكان هبوطه من الجبال إشارة إلى هطول المطر.
((إنه يتمتع ببصرٍ حادّ، فهو يجلس على قمّة، ويرى بعيداً، ويحتضن ...العالم عند قدميه، يتعرف على الصياد من مسافة بعيدة، وفي هذا فهو رمز الله الذي هو سيِّد كلّ العلوم، وكلّ الأشياء، وجميع الكائنات والذي يعرف كيف يتعرف على نوايا البشر.
الوعلُ حارسُ الجبال، الرّقيب ذو النظرة التي تخترق القلوب، مجاله القمّة، القمّة أعلى نقطة، نقطة الانفصال عن الإنسان، والتقارب مع الله. موهبته هي قوة رؤيته:
البصر الجسدي، والبصر المزدوج، حدس الروح، معيار الدينونة القادمة التي ستميز بين المختارين والفاسقين». إقرأ المزيد