التوجهات الانفعالية والثقافة السياسية
(0)    
المرتبة: 484,638
تاريخ النشر: 12/06/2026
الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
نبذة الناشر:يتناول الوشائج التي تربط بين ما اصطُلح على تسميته في النقاشات الحديثة "التوجهات الانفعالية" (المشاعر والعواطف والانفعالات والحالات الوجدانية الأخرى) من جهة، والثقافة السياسية من جهة أخرى. وينظر إلى التوجّهات الانفعالية بوصفها مكوّنًا جوهريًا من مكوّنات الثقافة السياسية وحياة المجتمع السياسي، على الرغم من أن هذا المكون كان دومًا موضع ...شك من منطلقات تُفيد بأن الحياة السياسية ينبغي أن تكون مجالًا للحسابات العقلانية الباردة، وأن الانفعالات والمشاعر تحيد بنا عن جادة الصواب. لذا يسعى، إلى تحقيق غايات عدة؛ تتمثل أولاها في الدفاع عن وجهة نظر تقول إن في الانفعالات جانبًا إدراكيًا-عقلانيًا، وإن في هذا ما يتعارض مع القول بأنها مشاعر "صماء" تجتاحنا فتُفقدنا زمام السيطرة على أنفسنا.
أما الثانية فتتمثل في توفير الدعم للقول بأن العواطف والانفعالات والتفضيلات تقبع في أعماق مفاهيمنا السياسية والأخلاقية والقيمية، وأن المعتقدات والممارسات السياسية كثيرًا ما تعبر عن توجّهات انفعالية، قوية كانت أم ضعيفة، جلية أم مستترة. أما الثالثة والأخيرة فهي مناقشة الكتاب دور الانفعالات في بلورة الدوافع للفعل (السياسي منه وغير السياسي)، مُعتبرًا أن الإنسان المجرَّد تمامًا من الانفعالات ليس أكثر من آلة حساب عقلاني قد تفكر من دون أن تقوى على الفعل بسبب غياب الدوافع. ويتوقف مطوّلًا للحديث عن دور الانفعالات في الثقافة السياسية الديمقراطية، وعن العلاقة السببية بين التوجهات الانفعالية والنظام السياسي. إقرأ المزيد