شعرية النص المرئي التشكيل والمسرح والسينما
(0)    
المرتبة: 295,598
تاريخ النشر: 07/05/2026
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يُعرف ميخائيل باختين النص، شفهيًا كان أو مكتوبًا، بكونه يشكّل معطًى أساسيًا لمختلف الأنظمة الرمزية المعروفة في العلوم الإنسانية، ولا سيما تلك المتعلقة بعلوم اللسان وفقه اللغة والأدب. ويشير، في هذا الصدد، إلى ضرورة أن يتوفر هذا النص على موضوع معيّن من جهة، وعلى كاتب من جهة أخرى. وهو، أي ...النص، يفترض – حسب وجهة نظره – نظامًا متوافقًا عليه داخل عشيرة لغوية محددة؛ إذ لا ينبغي أن ننسى، بتعبير عبد الفتاح كيليطو، أن النص يكون نصًا حسب وجهة نظر ثقافية معيّنة، كما يفترض وجود لغة تحدد كينونته، وتعطيه تجسده الواقعي، وتمنحه بالتالي انفتاحيته على النصوص الأخرى المحيطة به، «إذ لا وجود لنصوص صافية، ولن يكون لها وجود».
وعملية انفتاح النص هذه على ما يحيط به من نصوص أخرى، والتي نادى بها ميخائيل باختين، تطرح علينا سؤالًا جديرًا بالأهمية يتمثل في مدى انفتاح هذا النص، في حد ذاته، على باقي الفنون الأخرى المحيطة به، مثل التشكيل والمسرح والسينما. بل يمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك، إلى إمكانية اعتبار هذه الفنون، في حد ذاتها، نصوصًا، لكنها نصوص مرئية، يجب تفكيك بنياتها وإعادة بنائها من جديد، والقيام بعملية مقاربتها في مجالها الفني الخاص.
وبما أن هذه المقاربة تظل دائمًا في إطار اللغة، إذ بها ومن خلالها سنقوم بهذه العملية، فإننا نظل دائمًا فيما يُصطلح عليه بـ«الميتانص»، على اعتبار أن مقاربتنا لهذه الفنون، أي النصوص المرئية، تظل في نهاية الأمر نصًا لغويًا فوق فني يحتوي داخله، بالإضافة إلى اللغة، عناصر أخرى غير لغوية. إقرأ المزيد