تاريخ النشر: 20/04/2026
الناشر: دار التنوع الثقافي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:وُلِدَتِ الكاتبةُ يُوتشي إيميشيتا في جنوبِ غربِ نيجيريا، في مدينةِ لاغوس الساحلية. وبعد أن تزوّجت في أوائل ستينيات القرن الماضي بفترةٍ وجيزة، لحقت بزوجها الذي هاجر إلى لندن. بدأت الكتابة مستغلّةً أوقات فراغها، فألّفت روايتها «مهر العروس»، إلا أنّ زوجها قام بتمزيق مسوّدة الرواية حينها، ثم أعادت كتابتها ونشرتها بعد ...أن كانت قد نشرت روايتين قبلها.
بعد الانفصال عن زوجها، انشغلت بتربية أطفالها الخمسة، وعملت في مهنٍ متعددة لتعيل أسرتها. التحقت بالجامعة، واستطاعت الحصول على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع، وبعد أن أصبحت باحثةً اجتماعية، بدأت تهتم بدراسة أحوال المهاجرين من الشباب الذين انتهى بهم المطاف في مدينة لندن. نشرت روايتها الأولى «بين شقّي الرحى» في عام 1972، وهي ما تزال طالبةً في المرحلة الجامعية، ثم بعدها بسنتين نشرت روايتها الثانية «مواطن من الدرجة الثانية». ولمّا استشعرت متعة الكتابة، كرّست كلّ وقتها للتأليف، حتى بلغ مجموع ما كتبته خلال مسيرتها المهنية إحدى عشرة رواية، منها على سبيل المثال لا الحصر: «التوجّه إلى بيافرا»، «الاعتداء»، «على حافة قيدٍ مزدوج»، «جواندولين»، «كهينده»، و«قبيلة جديدة». ولم يفتها أن تعرض سيرتها الذاتية في كتاب، وكان للمسرح نصيبٌ أيضًا، فقد ألّفت أربع مسرحيات للإذاعة والتلفزيون، ولها أربعة كتب تُعنى بأدب الأطفال.
عندما كان يُنشر أي عملٍ لبوتشي، كان يلقى اهتمامًا جماهيريًا وأكاديميًا واسعًا، مما جعلها، في نظر النقّاد، من أبرز رموز الأدب الإفريقي. وقد نالت جوائز تقديرية عديدة، منها جائزة «نيو ستيتسمان – ج. م. كامبل» عن روايتها «الأمومة». وفي عام 2005، حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة ضابط، لإنجازاتها في مجال البحث المجتمعي. كما أصبحت تُلقي المحاضرات بعد أن مُنحت الدكتوراه الفخرية في جامعات لندن ونيجيريا والولايات المتحدة، بصفة بروفيسور زائر. إقرأ المزيد