لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

التباين بين أفلاطون وأرسطو مدخل إلى تعلم التفكير الفلسفي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 229,581

التباين بين أفلاطون وأرسطو مدخل إلى تعلم التفكير الفلسفي
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
التباين بين أفلاطون وأرسطو مدخل إلى تعلم التفكير الفلسفي
تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:حتَّى لو كان كلٌّ من أفلاطون وأرسطو واحداً من عباقرة الإنسانية ‏المشهود لهم، ‏فإنهما لم يتخيَّلا ما طرأ على الحياة البشريَّة من تطوّرات؛ كظهور ‏الإنترنت، والتغيّر ‏المناخيّ، وغزو الفضاء أو انتشار فيروس كورونا. بل إنَّ ‏فرضيّاتهما، سواء في ‏الكيمياء أم الفيزياء، تثير الابتسام؛ لكنَّهما يشكّلان عوناً ‏لنا على التفكير في ...عالم ‏اليوم.‏ هذا الكتاب يعيدنا إلى ذينك العملاقين الأولين؛ لأنَّ أفلاطون وأرسطو وضعا معاً ‏رقعة شطرنج يلعب ‏فوقها كلّ من يريد اليوم تكوين محاكمة عقلية؛ لهذا، ندعوكم إلى ‏تعلُّم التفكير مع كلٍّ من أفلاطون وأرسطو، ‏وليس مثل أفلاطون وأرسطو.‏
شتَّان ما بين التفكير مثلهما وتعلُّم التفكير معهما، لأنَّ الأول غير ممكن! بسبب ‏اختلاف هذين العملاقين ‏حول غالبية المسائل.‏ لقد عُرف عن أفلاطون انبهاره بالتجريدات المحضة، وعن أرسطو اهتمامه ‏بالملموس. ولو كانا من رجال ‏العلم فقط، لكان الأول رياضيّاً والثاني بيولوجياً. ‏والفرق بينهما جسيم. فمن جهة، هناك الحالم، والمُنظّر، ‏والطوباويّ المتأمّل، ومن ‏جهة أخرى لدينا عالم ذو طموح موسوعيّ، ومراقب عمليّ ميدانيّ. أراد أفلاطون ‏‏الهرب من الحياة الدنيا التي يراها في طريق الزوال إلى فردوس الكمال الإلهيّ؛ أمّا ‏أرسطو فعمل لأجل تنظيم ‏هذا العالم، أي تحسينه وجعله مخزوناً منهجيّاً.‏ يرى أفلاطون أنَّنا موجودون في صالة سينما، لكنَّنا نجهل وجود غرفة للعرض. أمّا ‏أرسطو فيرى أنَّ من ‏المجدي محاولة فهم السبب وراء سوء نوعيَّة الصور.‏ لكنَّ هذا الاختلاف الجوهريّ بين الرجلين هو الأكثر ثراءً في تاريخ الأفكار.‏

إقرأ المزيد
التباين بين أفلاطون وأرسطو مدخل إلى تعلم التفكير الفلسفي
التباين بين أفلاطون وأرسطو مدخل إلى تعلم التفكير الفلسفي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 229,581

تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:حتَّى لو كان كلٌّ من أفلاطون وأرسطو واحداً من عباقرة الإنسانية ‏المشهود لهم، ‏فإنهما لم يتخيَّلا ما طرأ على الحياة البشريَّة من تطوّرات؛ كظهور ‏الإنترنت، والتغيّر ‏المناخيّ، وغزو الفضاء أو انتشار فيروس كورونا. بل إنَّ ‏فرضيّاتهما، سواء في ‏الكيمياء أم الفيزياء، تثير الابتسام؛ لكنَّهما يشكّلان عوناً ‏لنا على التفكير في ...عالم ‏اليوم.‏ هذا الكتاب يعيدنا إلى ذينك العملاقين الأولين؛ لأنَّ أفلاطون وأرسطو وضعا معاً ‏رقعة شطرنج يلعب ‏فوقها كلّ من يريد اليوم تكوين محاكمة عقلية؛ لهذا، ندعوكم إلى ‏تعلُّم التفكير مع كلٍّ من أفلاطون وأرسطو، ‏وليس مثل أفلاطون وأرسطو.‏
شتَّان ما بين التفكير مثلهما وتعلُّم التفكير معهما، لأنَّ الأول غير ممكن! بسبب ‏اختلاف هذين العملاقين ‏حول غالبية المسائل.‏ لقد عُرف عن أفلاطون انبهاره بالتجريدات المحضة، وعن أرسطو اهتمامه ‏بالملموس. ولو كانا من رجال ‏العلم فقط، لكان الأول رياضيّاً والثاني بيولوجياً. ‏والفرق بينهما جسيم. فمن جهة، هناك الحالم، والمُنظّر، ‏والطوباويّ المتأمّل، ومن ‏جهة أخرى لدينا عالم ذو طموح موسوعيّ، ومراقب عمليّ ميدانيّ. أراد أفلاطون ‏‏الهرب من الحياة الدنيا التي يراها في طريق الزوال إلى فردوس الكمال الإلهيّ؛ أمّا ‏أرسطو فعمل لأجل تنظيم ‏هذا العالم، أي تحسينه وجعله مخزوناً منهجيّاً.‏ يرى أفلاطون أنَّنا موجودون في صالة سينما، لكنَّنا نجهل وجود غرفة للعرض. أمّا ‏أرسطو فيرى أنَّ من ‏المجدي محاولة فهم السبب وراء سوء نوعيَّة الصور.‏ لكنَّ هذا الاختلاف الجوهريّ بين الرجلين هو الأكثر ثراءً في تاريخ الأفكار.‏

إقرأ المزيد
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
التباين بين أفلاطون وأرسطو مدخل إلى تعلم التفكير الفلسفي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: قاسم المقداد
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 192
مجلدات: 1
ردمك: 9789933385903

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين