لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

حدود العلاقة بين الحريات المدنية والسياسية والامن الوطني العراقي بعد 2005

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 349,059

حدود العلاقة بين الحريات المدنية والسياسية والامن الوطني العراقي بعد 2005
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
حدود العلاقة بين الحريات المدنية والسياسية والامن الوطني العراقي بعد 2005
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: مؤسسة العارف للمطبوعات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:لما كانت العلاقة فيما بينهما معروفة تاريخياً فذهبت الدراسة في البحث عن ابعاد تلك العلاقة و نتائجها , في اطار مؤسساتي دستوري قانوني و على خلفية حدود العلاقة بين الامن الوطني و الحريات و الحقوق الدستورية في الدستور العراقي لعام 2005 . فأذا كان الدستور حاكماً لهذه العلاقة , فقد ...بلغ عدد الدساتير التي اشرت حدود العلاقة بين الطرفين ثمانياً منذ قيام الدولة العراقية في عام (1921) لغاية دستور عام (2005) فمحور هذه الدساتير و اساس اهتمامها و هدفها الحفاظ على السلطة اولاً , جاءت كلها دون استثناء جاءت على اثر انقلابات عسكرية و على هذا الاساس و به احتل الجانب الامني مركز الصدارة و ديمومة السلطة على حساب الحقوق و الحريات المدنية و السياسية .
و غالباً ما يطرح موضوع الامن و الحقوق و الحريات المدنية و السياسية فالدستور هو المعني بوصف و توصيف الحريات و الحقوق للمواطن و بان وظائف و صلاحيات ( سلطات الدولة الدستورية ) إلا ان الواقع لا يتوائم مع النصوص الدستورية إذ طالما هدرت الحقوق و قوضت الحريات و اهدرت كرامة الانسان العراقي بطرق مختلفة و في احوال متعددة و بقرارات متنوعة. فـدستور عام 2005 الدائم الذي منح الحرية في تنظيم الاجتماعات و التظاهرات السلمية , عاد و تراجع و إلتف على تلك الحريات و الحقوق بنص المادة ( 32) و ذلك بربط الحريات بـ (النظام العام و الاداب ) و منها حرية الاجتماع و التظاهر السلمي , و كثيراً ما كانت عبارة (مخلة بالنظام السياسي و الاداب ) مهددة للأمن الوطني ذريعة لمنع المواطنين بالتعبير الحر عن رأيهم خلال التظاهر او الكتابة او النشر .
و أشكالية الامن الوطني العراقي بعد عام 2005 احتلت كلها مكانة بارزة في الدراسة . فالأشكاليات و الصعوبات و حتى التحديات شكلت دائماً صعوبة كلما ظهرت حكومة تريد الحفاظ على سلطتها انبر الامن الوطني لأخضاع الاخر لسلطته فبقدر ما كان الامن الوطني مهماً و اساسياً , فهو في الوقت ذاته ضرورة تلازمية بين العناصر الثلاث , دولة , سلطة , مجتمع و لا تزال الدولة بحاجة و تحتاج الى الامن الوطني.

إقرأ المزيد
حدود العلاقة بين الحريات المدنية والسياسية والامن الوطني العراقي بعد 2005
حدود العلاقة بين الحريات المدنية والسياسية والامن الوطني العراقي بعد 2005
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 349,059

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: مؤسسة العارف للمطبوعات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:لما كانت العلاقة فيما بينهما معروفة تاريخياً فذهبت الدراسة في البحث عن ابعاد تلك العلاقة و نتائجها , في اطار مؤسساتي دستوري قانوني و على خلفية حدود العلاقة بين الامن الوطني و الحريات و الحقوق الدستورية في الدستور العراقي لعام 2005 . فأذا كان الدستور حاكماً لهذه العلاقة , فقد ...بلغ عدد الدساتير التي اشرت حدود العلاقة بين الطرفين ثمانياً منذ قيام الدولة العراقية في عام (1921) لغاية دستور عام (2005) فمحور هذه الدساتير و اساس اهتمامها و هدفها الحفاظ على السلطة اولاً , جاءت كلها دون استثناء جاءت على اثر انقلابات عسكرية و على هذا الاساس و به احتل الجانب الامني مركز الصدارة و ديمومة السلطة على حساب الحقوق و الحريات المدنية و السياسية .
و غالباً ما يطرح موضوع الامن و الحقوق و الحريات المدنية و السياسية فالدستور هو المعني بوصف و توصيف الحريات و الحقوق للمواطن و بان وظائف و صلاحيات ( سلطات الدولة الدستورية ) إلا ان الواقع لا يتوائم مع النصوص الدستورية إذ طالما هدرت الحقوق و قوضت الحريات و اهدرت كرامة الانسان العراقي بطرق مختلفة و في احوال متعددة و بقرارات متنوعة. فـدستور عام 2005 الدائم الذي منح الحرية في تنظيم الاجتماعات و التظاهرات السلمية , عاد و تراجع و إلتف على تلك الحريات و الحقوق بنص المادة ( 32) و ذلك بربط الحريات بـ (النظام العام و الاداب ) و منها حرية الاجتماع و التظاهر السلمي , و كثيراً ما كانت عبارة (مخلة بالنظام السياسي و الاداب ) مهددة للأمن الوطني ذريعة لمنع المواطنين بالتعبير الحر عن رأيهم خلال التظاهر او الكتابة او النشر .
و أشكالية الامن الوطني العراقي بعد عام 2005 احتلت كلها مكانة بارزة في الدراسة . فالأشكاليات و الصعوبات و حتى التحديات شكلت دائماً صعوبة كلما ظهرت حكومة تريد الحفاظ على سلطتها انبر الامن الوطني لأخضاع الاخر لسلطته فبقدر ما كان الامن الوطني مهماً و اساسياً , فهو في الوقت ذاته ضرورة تلازمية بين العناصر الثلاث , دولة , سلطة , مجتمع و لا تزال الدولة بحاجة و تحتاج الى الامن الوطني.

إقرأ المزيد
12.75$
15.00$
%15
الكمية:
حدود العلاقة بين الحريات المدنية والسياسية والامن الوطني العراقي بعد 2005

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 304
مجلدات: 1
ردمك: 9786144414897

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين