تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: مؤسسة العارف للمطبوعات
نبذة الناشر:الحكايةُ – أيةُ حكاية – بروحِها النابضة ومضمونِها الحيويّ، لا بمجرّد سباكتِها وتشويقها.. دافعُها التربويُّ يغلب طابعَها الأدبيَّ، وإن كان هذا يُكمل مهمّةَ ذاك فيتساوقان، فلبابُ القصّةِ الهادفة لا يُؤخذ منتزعاً من كسائِها الجميل، تماما كالطبق الصحيّ، لذيذٌ بذاته، فاتحٌ للشهيّة بتزيينه!
لماذا الروح؟
لأنَّ القصّةَ أو الحكاية هي الرسالةُ التي يُوصلها ...ساعي البريد(كاتبُها) الينا بأمانة، التسليةُ فيها تأتي كعاملٍ ترفيّ عرَضيّ، أما فحوى القصّة ومؤدّاها وروحُها فهي التي تتلمّسها أناملُ روحنا، وأعينُ وجداننا، ولذلك كان السؤالُ إثرَ كلِّ عملٍ قصصيّ أو روائيّ: ماذا أراد القاصُّ أو الحاكي أو الروائي بهذا غرضا؟ إقرأ المزيد