لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

هربرت صموئيل ورشيد طليع - مذكرات ووثائق وشهادات

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 220,726

هربرت صموئيل ورشيد طليع - مذكرات ووثائق وشهادات
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
هربرت صموئيل ورشيد طليع - مذكرات ووثائق وشهادات
تاريخ النشر: 17/02/2026
الناشر: دار دلمون الجديدة
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:كان هربرت صموئيل من أبرز الشخصيات البريطانية التي أخذت تطرح مسألة فلسطين ومستقبلها بعد انتهاء الحرب. وقد عمل كلّ ما في وسعه لخدمة المشروع الصهيونيّ، فقدّم عدّة مذكّرات إلى الحكومة البريطانية اقترح فيها إقامة وطن لليهود في فلسطين، وقد رفضت الحكومة البريطانية هذه المذكّرات أوّل الأمر لعدم ثقتها بجدواها، إلى ...الحدّ الذي علّق فيه رئيس الحكومة البريطانية على مذكرة صموئيل الثالثة المرفوعة إليه في مطلع عام 1915 بقوله: (تلقيت للتوّ مذكّرة من هربرت صموئيل بعنوان مستقبل فلسطين... إنه يعتقد أننا قد نزرع في هذه المنطقة غير الواعدة ثلاثة أو أربعة ملايين من اليهود الأوربيين وإن ذلك سيكون له وقع طيب على أولئك الباقين خلفهم. إنّه لتصوّر غريب أن نجد هذه النغمة الغريبة نابعة من عقل هربرت صموئيل الذي يتّصف بالمنطقيّة والمنهجيّة).
وصل هربرت صموئيل إلى فلسطين 1920، وأخذ على عاتقه السعي في وضع الأسس المتينة لإقامة الوطن القومي اليهودي على أرض فلسطين باستجلاب اليهود من شتّى أصقاع الأرض ومحاصرة العرب الفلسطينيين في وطنهم والتضييق عليهم وانتزاع أرضهم وتسهيل الحصول عليها من قبل اليهود من خلال استصدار مجموعة كبيرة من التشريعات التي تنتزع الأرض من أصحابها العرب وتهيّئ استملاكها لليهود. ووقف الشرفاء من العرب في فلسطين في وجه صلفه وجبروته بكل الوسائل المتاحة، وأخذوا يفضحون أهدافه ويعرون ادعاءاته. كانت الحركة الصهيونية ترى في هربرت صموئيل مبعوث العناية الإلهية لتحقيق أحلامها وأهدافها بعد أن نجحت جهودها في تعيينه بهذا المنصب، وقد بيّن حاييم ويزمن بكل وضوح دور الصهاينة في تعيينه لتحقيق أهدافهم، واعترف بنفسه بمسؤوليته المباشرة والشخصية عن تعيين صموئيل في هذا المنصب. يقول في معرض تعليقه على ذلك: (كنت مسؤولاً بشكل رئيسي عن تعيين السير هربرت صموئيل حاكماً لفلسطين، فالسير هربرت صموئيل صديقنا وقد قبل ذلك المنصب الصعب نزولاً عند طلبنا، نحن عيّناه في ذلك المنصب، إنّه صموئيلنا). وكان الصهاينة يعدّونه أحد ملوك بني إسرائيل، وقد عبّر بنفسه عن هذه المشاعر حين أدّى الصلاة، بُعيد وصوله إلى فلسطين، في الكنيس اليهوديّ بالقدس وقد التفّ المصلّون من اليهود حوله تملأهم مشاعر جياشة باستعادة ملكهم المزعوم، فها هو ذا يهودي من بني جلدتهم ينصّب حاكماً عليهم في "أرض الميعاد" بعد آلاف السنين.
في ثنايا المذكرات والوثائق والشهادات المتصلة بهربرت صموئيل تفاصيل ومواكبة لمسيرته في فلسطين، وعرض لادّعاءات ما أنزل الله بها من سلطان يحاول من خلالها تسويق جرائم الإنجليز بحق الشعب العربي في فلسطين؛ من وعد بلفور وخطط سايكس بيكو وتقسيماته للأرض العربية وتمزيق سورية الكبرى، إلى خداع العرب بوعود كلها كذب وخداع. ويكشف الكتاب ضعف البنية السياسية في البيئة العربية، وضياع الزعامات بين الوعود الإنجليزية الكاذبة والمطامع الشخصية الرخيصة، وفيه أيضاً إشارات إلى عدم وعي العرب لما كان يخطط لهم ولأوطانهم، ولا سيما قضية استيلاء الوكالة اليهودية على الأراضي الفلسطينية بطرق مختلفة بالتشريعات الجائرة، أو بالإغراءات الماديّة ووقوع كثير من أهل فلسطين في هذه المصيدة، مع أن كثيراً من السياسيين المخلصين والأدباء والشعراء كانوا ينبهون إلى خطورة ما يحاك من خطط لنزع الأرض وطرد العرب من وطنهم.
وقد أحسن المهندس سميح الجباعي صنعاً حين وضع رشيد طليع في مواجهة هربرت صموئيل، فقدّم هذا المناضل من خلال المذكرات والوثائق والشهادات بما يستحق من الاحترام والتقدير وتسليط الضوء على شخصية مهمة في تاريخ الكفاح العربي في وجه أعداء الأمة، فكان رشيد طليع في المذكرات ذلك المناضل الذي لا تلين له قناة في ميادين الفكر والسياسة والإدارة والحرب، وقد اضطلع بمهمّات سياسيّة وإداريّة في العهد العثماني وفي ظلال الثورة العربيّة الكبرى والثورة السوريّة الكبرى التي استُشهد تحت راياتها، لقد كان على بيّنة مما يحاك لهذه الأمة من قبل الاستعمار الغربي، وكان دائم التنبيه على خطورة ذلك. وحين كُلّفَ رئاسة الحكومة العربية الأولى في الأردن سعى بكل ما أوتي من قوة وعلم وحنكة وبصيرة إلى النهوض بالأردن وخدمة أهله، وكان صلبا في طلب الحقوق، ونجد في المذكرات كثيراً من هذه المواقف، ولا سيما موقفه في التفاوض مع المندوب السامي البريطاني بفلسطين هربرت صموئيل حين قابله ليطالب بحقوق الخزينة الأردنية من الموارد، بعد أن حجبها صموئيل تماشياً مع سلوكه الداعم لليهود ومشروعهم في فلسطين. وبعد حين وصل إلى اليقين أن هؤلاء الأعداء لا ينفع معهم الكلام، فلا بد من وسيلة أخرى، فامتشق سلاحه وانضم إلى رجال الثورة السورية الكبرى، فكان أحد أركانها الراسخين تخطيطاً وتنفيذاً وتمويلاً، والسياسي والإداري الحصيف المؤتمن على أموال الثورة إلى أن لقي وجه ربّه في الميدان. حين انطلقت الثورة كان مقيماً في القدس، ومع ذلك كان له دور في الإعداد لها وفي امتدادها خارج جبل الدروز؛ إذ جرت بينه وبين سلطان باشا الأطرش مكاتبات سرّيّة ومطّردة، تتعلّق بالتّحضير للثّورة حين تسنح الفرصة... ضاق جسده الضعيف المنهك بالمرض المزمن بطموحه وعزيمته فارتقى شهيداً إلى معارج الخلود. رشيد طليع من رعيل عايش دوّامة التحولات السياسية والعسكرية التي كانت تعتمل داخل سورية أيّام العثمانيين، والتي أدت في الشوط الأخير منها إلى تيار قومي عربي استقلالي عريض التحق به معظم القيادات السياسية في بلاد الشام، مع دخول قوات الثورة العربية الى دمشق. هذا الكتاب وثيقة أخرى بين أيدي القرّاء المهتمين بمعرفة التاريخ عامّة وبعض دهاليزه المظلمة ليتبيّنوا ما عمل عليه أعداء الأمة وما زالوا يعملون عليه، ويسعون إلى ترسيخ هذا الواقع المزري الضعيف، ليكونوا هم سادة الميدان؛ لهم القرار ولهم الموارد ولهم السيادة في كل مجال من مجالات السياسة والاقتصاد، وفي الكتاب تنبيه من هذه المخاطر من خلال ما جرى في تلك المرحلة مطلع القرن العشرين... والعاقل من اتعظ.

إقرأ المزيد
هربرت صموئيل ورشيد طليع - مذكرات ووثائق وشهادات
هربرت صموئيل ورشيد طليع - مذكرات ووثائق وشهادات
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 220,726

تاريخ النشر: 17/02/2026
الناشر: دار دلمون الجديدة
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:كان هربرت صموئيل من أبرز الشخصيات البريطانية التي أخذت تطرح مسألة فلسطين ومستقبلها بعد انتهاء الحرب. وقد عمل كلّ ما في وسعه لخدمة المشروع الصهيونيّ، فقدّم عدّة مذكّرات إلى الحكومة البريطانية اقترح فيها إقامة وطن لليهود في فلسطين، وقد رفضت الحكومة البريطانية هذه المذكّرات أوّل الأمر لعدم ثقتها بجدواها، إلى ...الحدّ الذي علّق فيه رئيس الحكومة البريطانية على مذكرة صموئيل الثالثة المرفوعة إليه في مطلع عام 1915 بقوله: (تلقيت للتوّ مذكّرة من هربرت صموئيل بعنوان مستقبل فلسطين... إنه يعتقد أننا قد نزرع في هذه المنطقة غير الواعدة ثلاثة أو أربعة ملايين من اليهود الأوربيين وإن ذلك سيكون له وقع طيب على أولئك الباقين خلفهم. إنّه لتصوّر غريب أن نجد هذه النغمة الغريبة نابعة من عقل هربرت صموئيل الذي يتّصف بالمنطقيّة والمنهجيّة).
وصل هربرت صموئيل إلى فلسطين 1920، وأخذ على عاتقه السعي في وضع الأسس المتينة لإقامة الوطن القومي اليهودي على أرض فلسطين باستجلاب اليهود من شتّى أصقاع الأرض ومحاصرة العرب الفلسطينيين في وطنهم والتضييق عليهم وانتزاع أرضهم وتسهيل الحصول عليها من قبل اليهود من خلال استصدار مجموعة كبيرة من التشريعات التي تنتزع الأرض من أصحابها العرب وتهيّئ استملاكها لليهود. ووقف الشرفاء من العرب في فلسطين في وجه صلفه وجبروته بكل الوسائل المتاحة، وأخذوا يفضحون أهدافه ويعرون ادعاءاته. كانت الحركة الصهيونية ترى في هربرت صموئيل مبعوث العناية الإلهية لتحقيق أحلامها وأهدافها بعد أن نجحت جهودها في تعيينه بهذا المنصب، وقد بيّن حاييم ويزمن بكل وضوح دور الصهاينة في تعيينه لتحقيق أهدافهم، واعترف بنفسه بمسؤوليته المباشرة والشخصية عن تعيين صموئيل في هذا المنصب. يقول في معرض تعليقه على ذلك: (كنت مسؤولاً بشكل رئيسي عن تعيين السير هربرت صموئيل حاكماً لفلسطين، فالسير هربرت صموئيل صديقنا وقد قبل ذلك المنصب الصعب نزولاً عند طلبنا، نحن عيّناه في ذلك المنصب، إنّه صموئيلنا). وكان الصهاينة يعدّونه أحد ملوك بني إسرائيل، وقد عبّر بنفسه عن هذه المشاعر حين أدّى الصلاة، بُعيد وصوله إلى فلسطين، في الكنيس اليهوديّ بالقدس وقد التفّ المصلّون من اليهود حوله تملأهم مشاعر جياشة باستعادة ملكهم المزعوم، فها هو ذا يهودي من بني جلدتهم ينصّب حاكماً عليهم في "أرض الميعاد" بعد آلاف السنين.
في ثنايا المذكرات والوثائق والشهادات المتصلة بهربرت صموئيل تفاصيل ومواكبة لمسيرته في فلسطين، وعرض لادّعاءات ما أنزل الله بها من سلطان يحاول من خلالها تسويق جرائم الإنجليز بحق الشعب العربي في فلسطين؛ من وعد بلفور وخطط سايكس بيكو وتقسيماته للأرض العربية وتمزيق سورية الكبرى، إلى خداع العرب بوعود كلها كذب وخداع. ويكشف الكتاب ضعف البنية السياسية في البيئة العربية، وضياع الزعامات بين الوعود الإنجليزية الكاذبة والمطامع الشخصية الرخيصة، وفيه أيضاً إشارات إلى عدم وعي العرب لما كان يخطط لهم ولأوطانهم، ولا سيما قضية استيلاء الوكالة اليهودية على الأراضي الفلسطينية بطرق مختلفة بالتشريعات الجائرة، أو بالإغراءات الماديّة ووقوع كثير من أهل فلسطين في هذه المصيدة، مع أن كثيراً من السياسيين المخلصين والأدباء والشعراء كانوا ينبهون إلى خطورة ما يحاك من خطط لنزع الأرض وطرد العرب من وطنهم.
وقد أحسن المهندس سميح الجباعي صنعاً حين وضع رشيد طليع في مواجهة هربرت صموئيل، فقدّم هذا المناضل من خلال المذكرات والوثائق والشهادات بما يستحق من الاحترام والتقدير وتسليط الضوء على شخصية مهمة في تاريخ الكفاح العربي في وجه أعداء الأمة، فكان رشيد طليع في المذكرات ذلك المناضل الذي لا تلين له قناة في ميادين الفكر والسياسة والإدارة والحرب، وقد اضطلع بمهمّات سياسيّة وإداريّة في العهد العثماني وفي ظلال الثورة العربيّة الكبرى والثورة السوريّة الكبرى التي استُشهد تحت راياتها، لقد كان على بيّنة مما يحاك لهذه الأمة من قبل الاستعمار الغربي، وكان دائم التنبيه على خطورة ذلك. وحين كُلّفَ رئاسة الحكومة العربية الأولى في الأردن سعى بكل ما أوتي من قوة وعلم وحنكة وبصيرة إلى النهوض بالأردن وخدمة أهله، وكان صلبا في طلب الحقوق، ونجد في المذكرات كثيراً من هذه المواقف، ولا سيما موقفه في التفاوض مع المندوب السامي البريطاني بفلسطين هربرت صموئيل حين قابله ليطالب بحقوق الخزينة الأردنية من الموارد، بعد أن حجبها صموئيل تماشياً مع سلوكه الداعم لليهود ومشروعهم في فلسطين. وبعد حين وصل إلى اليقين أن هؤلاء الأعداء لا ينفع معهم الكلام، فلا بد من وسيلة أخرى، فامتشق سلاحه وانضم إلى رجال الثورة السورية الكبرى، فكان أحد أركانها الراسخين تخطيطاً وتنفيذاً وتمويلاً، والسياسي والإداري الحصيف المؤتمن على أموال الثورة إلى أن لقي وجه ربّه في الميدان. حين انطلقت الثورة كان مقيماً في القدس، ومع ذلك كان له دور في الإعداد لها وفي امتدادها خارج جبل الدروز؛ إذ جرت بينه وبين سلطان باشا الأطرش مكاتبات سرّيّة ومطّردة، تتعلّق بالتّحضير للثّورة حين تسنح الفرصة... ضاق جسده الضعيف المنهك بالمرض المزمن بطموحه وعزيمته فارتقى شهيداً إلى معارج الخلود. رشيد طليع من رعيل عايش دوّامة التحولات السياسية والعسكرية التي كانت تعتمل داخل سورية أيّام العثمانيين، والتي أدت في الشوط الأخير منها إلى تيار قومي عربي استقلالي عريض التحق به معظم القيادات السياسية في بلاد الشام، مع دخول قوات الثورة العربية الى دمشق. هذا الكتاب وثيقة أخرى بين أيدي القرّاء المهتمين بمعرفة التاريخ عامّة وبعض دهاليزه المظلمة ليتبيّنوا ما عمل عليه أعداء الأمة وما زالوا يعملون عليه، ويسعون إلى ترسيخ هذا الواقع المزري الضعيف، ليكونوا هم سادة الميدان؛ لهم القرار ولهم الموارد ولهم السيادة في كل مجال من مجالات السياسة والاقتصاد، وفي الكتاب تنبيه من هذه المخاطر من خلال ما جرى في تلك المرحلة مطلع القرن العشرين... والعاقل من اتعظ.

إقرأ المزيد
19.00$
20.00$
%5
الكمية:
هربرت صموئيل ورشيد طليع - مذكرات ووثائق وشهادات

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 28×22
عدد الصفحات: 190
مجلدات: 1
ردمك: 9789933699383

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين