الريادة والتجديد والاثر الجمالي للفن والعمارة العربية والإسلامية في الاندلس - دراسة تاريخية وتحليلية
(0)    
المرتبة: 223,885
تاريخ النشر: 08/01/2026
الناشر: دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تتسم الفنون بكونها المجال التعبيري لثقافة شعب ما أوامة ما ، بكل ما تحويه كلمة ثقافة من قيم وتقاليد وأفكار.
ومن هنا فهي خير شاهد على اتساع الجو الثقافي للشعوب، وعلى تجذر أسباب المعرفة التشكيلية بمعطيات الرؤية وليس بالحرفية فحسب فالفن هو حصيلة تجارب وخبر معكوسة بسمات الأمة الحضارية .
وهو بشموليته ...يحتفظ بمقومات وجوده واستمراريته ذلك لأنه يمتلك القابلية على التأثير فيمن ينمو بينهم، فهو نوع من أنواع التربية، التي تهدف إلى تنمية الذوق والإحساس الجمالي بما يحمله من قيم ومضامين ومفاهيم فكرية ، لذا فالأمة التي تهمل هذا النوع من التربية تكون امة فاقدة للكثير من القيم والمفاهيم ، ولذلك كان الفن عند الشعوب والأمم المتحضرة موضع اهتمام ، تلك الأمم التي قدمت لشعوبها الحضارة المتقدمة والتي رفدت الإنسانية بشتى صنوف الثقافات والمعارف ، من خلال ما تركته من تحف سواء تطبيقية أم معمارية .
ومما لاشك فيه إن الفن العربي والإسلامي كان من بين تلك الفنون الذي نما ليرسي فكرا جماليا جديدا ، لأنه كما لو كان وحيدا يواجه مصيره بلا أدنى عون من الآخرين، شجاعة بهذا المستوى، كان من نتائجها إن قادت الفنان العربي والمسلم نحو دخول التاريخ بأوسع أبوابه، مضمناً مشغولاته الفنية والمعمارية جمالية مميزة تفرد بها لتكون له سمة في كل بقاع المعمورة، ثم إن تجارب الفنان العربي والمسلم تغرق في تبسيطها وروحيتها وانتماءها المكاني .
ومن المعروف إن الفن العربي والإسلامي، لا يحفل بالمهارة لذاتها بل وبما وراء المهارة من فكر ومفاهيم ، ومن هنا يمكننا إن نتصور مدى أثر الفكر الجمالي العربي والإسلامي على ساحة هذا المنجز الفني والمعماري وعلى المسيرة الفنية لذلك الفن، إذ يبدو إن هذا الفنان ظل يستلهم الذهنية الجمالية بذهنية جامعة من الناحيتين التنظيرية والتقنية على حد سواء . إقرأ المزيد