تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:كان كاليغولا أميرًا مهيبًا حتى اللحظة التي بدأ فيها أحداث المسرحية. بعد وفاة شقيقته دروزيلا، بدأ يشعر بأن الحياة لم تعد ترضيه، فبدأت تتبدل به الرغبة في الحصول على المستحيل، وملأت نفسه سموم الاحتقار لكل ما حوله والرعب منه، ثم قاده ذلك إلى نفسه عنها على نحو من الحرية المطلقة، ...ثم لم يلبث أن تبين أنها ليست الحرية الصحيحة، فهو يرى الصداقة والحب والتضامن الإنساني أوهامًا، والعالم والخير والشر وهو يحاسب كل من يحيطون به على ما يقولون ويطالبهم بأن يكونوا منطقيين، ويهدم كل شيء حوله ويلقي وجوده مستندًا بما يملك من القدرة على رفضه وإنكاره، وهو يقضي على دنياه بالعنف المخرب الذي يدفعه إليه (فهمه إلى الحياة). وإن يكن كاليغولا محقًا في ثورته على الصدق فإنه يخفق حين يفكر العلاقات التي تربط بينه وبين البشر، ذلك لأن الإنسان لا يستطيع تحطيم كل شيء، إلا إذا حطم نفسه أيضًا، ولهذا السبب فإنه عندما يقرر الناس منه وأصبح في عزلة تامة، ومضى في طريقه متأهبًا لنقطته، قدم بذلك لأعدائه السلاح الذي يستلونه به عندما تحين لهم الفرصة المواتية. إقرأ المزيد