لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي : تقاطع المصالح واختلاف السياسات

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 494,991

أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي : تقاطع المصالح واختلاف السياسات
19.95$
21.00$
%5
الكمية:
أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي : تقاطع المصالح واختلاف السياسات
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار آمنة للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتضمن الكتاب الذي يحمل عنوان: ( أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي: تقاطع المصالح واختلاف السياسات ), اهم الموضوعات التي تتطلبها التغطية المناسبة لعنوانه، اذ تم فيه دراسة البنى الجغرافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في أمريكا اللاتينية وفي خريطة الاستقطاب الدول العامة لدول المنطقة. ثم دراسة استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية ...ازاء المنطقة ودولها على اعتبارانها الدولة التي ترى في المنطقة الفناء أو الحديقة الخلفية لها منذ عقود، وتطور هذه الاستراتيجية خلال مراحلها المتعاقبة ومدى تأثرها بأهمية المصالح الامريكية المختلفة في المنطقة ودولها. ثم دراسة القوى الدولية الفاعلة في الساحة العالي والنظام الدولي وتتمثل بكل من روسها القوة الدولية الرامية الى اخذ مكانتها في النظام الدولي وكسر الهيمنة والدفوذ لامريكيين في امريكا اللاتينية فكان لها سياستها واستراتيجيتها ازاء هذه المنطقة. والصين كأهم القوى الدولية المنافسة في منطقة امريكا اللاتيلية ولاسهما في المجال الاقتصادي الذي تغليت في بعض جوانبه على القوى الدولية لاخرى المنافسة لها في ساحة امريكا اللاتينية مثل الولايات المتحدة الامريكية وروسها والهند واليابان والاتحاد الاوروبي وغيرها. ثم تليها الهند التي صوبت انظاها وسياساتها ازاء منطقة امريكا اللاتينية, فكان لها السبق في مجالات الاستثمار في القطاع التكنولوي، وتطورت سياسة الهدد مؤخراً ازاء المنطقة ودولها، وكذلك الحال بالنسبة لليابان وايجادها سياسة اخذت بالاعتبار الاهتمام بمنطقة امريكا اللاتهنية فوثقت علاقاتها مع العديد من دولها.
مثلما كان للاتحاد الاوروبي سياسته تجاه منطقة امريكا اللاتينية، فتأطرت العلاقة بين الطرفين بألياتها المختلفة سواء التنافسية او التعاونية. وكذلك الحال بالنسبة للهابان التي كان لها سياسة مستقلة أراء المنطقة وعدد من دولها تطورت خلال العقود لاخوة وتركز على المجلات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتنمية. كذلك لم يقتصر الامر على القوى الدولية الفاعلة في الساحة العالمية على التنافس في ساحة امريكا اللاتيلية بل كان للعديد من القوى الاقليمية في العالم مسعاها للحصول على موطئ قدم في هذه المنطقة المهمة، فكان لكل من ايران واسرائيل سياسهما ومحاولة اقامة العلاقات مع عدد من دول المنطقة لتحقيق المصالح وكسب النفوذ والتاثيرو التمكن من تنافس الخصوم فها.

إقرأ المزيد
أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي : تقاطع المصالح واختلاف السياسات
أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي : تقاطع المصالح واختلاف السياسات
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 494,991

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار آمنة للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتضمن الكتاب الذي يحمل عنوان: ( أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي: تقاطع المصالح واختلاف السياسات ), اهم الموضوعات التي تتطلبها التغطية المناسبة لعنوانه، اذ تم فيه دراسة البنى الجغرافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في أمريكا اللاتينية وفي خريطة الاستقطاب الدول العامة لدول المنطقة. ثم دراسة استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية ...ازاء المنطقة ودولها على اعتبارانها الدولة التي ترى في المنطقة الفناء أو الحديقة الخلفية لها منذ عقود، وتطور هذه الاستراتيجية خلال مراحلها المتعاقبة ومدى تأثرها بأهمية المصالح الامريكية المختلفة في المنطقة ودولها. ثم دراسة القوى الدولية الفاعلة في الساحة العالي والنظام الدولي وتتمثل بكل من روسها القوة الدولية الرامية الى اخذ مكانتها في النظام الدولي وكسر الهيمنة والدفوذ لامريكيين في امريكا اللاتينية فكان لها سياستها واستراتيجيتها ازاء هذه المنطقة. والصين كأهم القوى الدولية المنافسة في منطقة امريكا اللاتيلية ولاسهما في المجال الاقتصادي الذي تغليت في بعض جوانبه على القوى الدولية لاخرى المنافسة لها في ساحة امريكا اللاتينية مثل الولايات المتحدة الامريكية وروسها والهند واليابان والاتحاد الاوروبي وغيرها. ثم تليها الهند التي صوبت انظاها وسياساتها ازاء منطقة امريكا اللاتينية, فكان لها السبق في مجالات الاستثمار في القطاع التكنولوي، وتطورت سياسة الهدد مؤخراً ازاء المنطقة ودولها، وكذلك الحال بالنسبة لليابان وايجادها سياسة اخذت بالاعتبار الاهتمام بمنطقة امريكا اللاتهنية فوثقت علاقاتها مع العديد من دولها.
مثلما كان للاتحاد الاوروبي سياسته تجاه منطقة امريكا اللاتينية، فتأطرت العلاقة بين الطرفين بألياتها المختلفة سواء التنافسية او التعاونية. وكذلك الحال بالنسبة للهابان التي كان لها سياسة مستقلة أراء المنطقة وعدد من دولها تطورت خلال العقود لاخوة وتركز على المجلات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتنمية. كذلك لم يقتصر الامر على القوى الدولية الفاعلة في الساحة العالمية على التنافس في ساحة امريكا اللاتيلية بل كان للعديد من القوى الاقليمية في العالم مسعاها للحصول على موطئ قدم في هذه المنطقة المهمة، فكان لكل من ايران واسرائيل سياسهما ومحاولة اقامة العلاقات مع عدد من دول المنطقة لتحقيق المصالح وكسب النفوذ والتاثيرو التمكن من تنافس الخصوم فها.

إقرأ المزيد
19.95$
21.00$
%5
الكمية:
أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي : تقاطع المصالح واختلاف السياسات

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تقديم: مثنى فائق مرعي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1
ردمك: 9789923829554

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين