أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي : تقاطع المصالح واختلاف السياسات
(0)    
المرتبة: 494,991
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار آمنة للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتضمن الكتاب الذي يحمل عنوان: ( أمريكا اللاتينية في خريطة الاستقطاب الدولي: تقاطع المصالح واختلاف السياسات ), اهم الموضوعات التي تتطلبها التغطية المناسبة لعنوانه، اذ تم فيه دراسة البنى الجغرافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في أمريكا اللاتينية وفي خريطة الاستقطاب الدول العامة لدول المنطقة. ثم دراسة استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية ...ازاء المنطقة ودولها على اعتبارانها الدولة التي ترى في المنطقة الفناء أو الحديقة الخلفية لها منذ عقود، وتطور هذه الاستراتيجية خلال مراحلها المتعاقبة ومدى تأثرها بأهمية المصالح الامريكية المختلفة في المنطقة ودولها. ثم دراسة القوى الدولية الفاعلة في الساحة العالي والنظام الدولي وتتمثل بكل من روسها القوة الدولية الرامية الى اخذ مكانتها في النظام الدولي وكسر الهيمنة والدفوذ لامريكيين في امريكا اللاتينية فكان لها سياستها واستراتيجيتها ازاء هذه المنطقة. والصين كأهم القوى الدولية المنافسة في منطقة امريكا اللاتيلية ولاسهما في المجال الاقتصادي الذي تغليت في بعض جوانبه على القوى الدولية لاخرى المنافسة لها في ساحة امريكا اللاتينية مثل الولايات المتحدة الامريكية وروسها والهند واليابان والاتحاد الاوروبي وغيرها. ثم تليها الهند التي صوبت انظاها وسياساتها ازاء منطقة امريكا اللاتينية, فكان لها السبق في مجالات الاستثمار في القطاع التكنولوي، وتطورت سياسة الهدد مؤخراً ازاء المنطقة ودولها، وكذلك الحال بالنسبة لليابان وايجادها سياسة اخذت بالاعتبار الاهتمام بمنطقة امريكا اللاتهنية فوثقت علاقاتها مع العديد من دولها.
مثلما كان للاتحاد الاوروبي سياسته تجاه منطقة امريكا اللاتينية، فتأطرت العلاقة بين الطرفين بألياتها المختلفة سواء التنافسية او التعاونية. وكذلك الحال بالنسبة للهابان التي كان لها سياسة مستقلة أراء المنطقة وعدد من دولها تطورت خلال العقود لاخوة وتركز على المجلات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتنمية. كذلك لم يقتصر الامر على القوى الدولية الفاعلة في الساحة العالمية على التنافس في ساحة امريكا اللاتيلية بل كان للعديد من القوى الاقليمية في العالم مسعاها للحصول على موطئ قدم في هذه المنطقة المهمة، فكان لكل من ايران واسرائيل سياسهما ومحاولة اقامة العلاقات مع عدد من دول المنطقة لتحقيق المصالح وكسب النفوذ والتاثيرو التمكن من تنافس الخصوم فها. إقرأ المزيد