قصة أرض فلسطين أرض الأنبياء سرد تاريخي لأرض فلسطين
تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: خاص
نبذة الناشر:نعم , أرض فلسطين من أهمّ الأراضي عندنا كمسلمين، إذ عليها دارت قصصُ رسُل الله بالإسلام واحدًا تلو الآخر، وكلُّ رسل الله دعوتهم واحدة، تقول الآية الكريمة: {وَلَقَدْ بَعَثنَا فِي كُلّ أمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}
وهذه الأرض هي التي ذكرتها المصادر الإسلاميَّة -مثل صحيح البخاري- تحت اسم "الشام"، ...وأثبتها الكثير منهم بالهمزة "الشأم"
ازْتَأيْتُ فِي هَذَا الْكِتَابِ أنْ أزوِيَ قِصَّةَ فِلَسْطِينَ لِلْجِيلِ الصَّاعِدِ وَأَذَكَّرَهُمْ أنَّ فِلَسْطِينَ قَضِيَّةُ عَقِيدَةٍ وَتَوْجِيدٍ وَلَيْسَتْ قَصِيَّةً عَرَبِيَّةً أو وَطَنِيَّةً أو إنسانيةً فَقَط، بَلْ هِيَ أَرْضُ الرّبَاطِ وَأَرضُ التَّخرِيرِ وَالنَّصْرِ لِدِينِ اللَّهِ تَعَالَى، وهي جزءُ أساسيّ من هويتنا كمسلمين، وَلِذَلِكَ مِنَ الْمُهِمَّ حِدَّا لِأَبنَاءِ الْجِيلِ الصَّاعِدِ أَنْ يَغْرِفُوا قِصَّتَهَا وَقِصَّةَ أَغْدَائِهَا لِيَنْسِجُوا مُنْذُ الصّغَرِ حُبَّهَا فِي قُلُوبِهِمْ وَيَسْتَعِدُّوا لِلدَّفَاعِ عَنْهَا وَنَضْرَتِهَا مَهْمَا كَانَ التَّمَن.
فَيَا أَيْهَا الْجِيلُ الْمُسْلِمُ الصَّاعِدُ مِنْ أَيِّ قطَرٍ كُنتُمْ تَذكّرُوا أنَّ رَابِطَةَ التَّوْحِيدِ أُقْوَى مِنْ كُلَّ الْمَسَافَاتِ وَالْحُدُودِ الَّتِي يَرْسُمُهَا الزَّمَانُ عَلَى الْخَارِطَةِ الْجُغْرَافِيَّةِ. وَتَذْكَرُوا قَوْلَ حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادّهِمْ وَتَرَاحْمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إذَا اشتَكَى مِنْهُ غُضْوُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّىٰ."
وقد أخبر الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- بأنَّ القتال مع اليهود سيستمرُّ إلى يوم القيامة: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود؛ حتى يقول الحَجَر وراءه اليهوديّ:
يا مُسلِم هذا يهودي ورائي فاقتله." إقرأ المزيد