القدرات الفردية وأنماط وعي القائد الاستراتيجي؛ مدخلاً لنجاح التحالفات الاستراتيجية
(0)    
المرتبة: 382,212
تاريخ النشر: 26/05/2025
الناشر: زاد ناشرون وموزعون
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في أفق الأعمال الراهن حيث تتسارع أمواج التغيير وتتشابك خيوط الواقع بنسيج معقد، باتت غاية النجاح متجلية في تناغم فريد بين قُدرات الذات القيادية ووعيها الاستراتيجي، هذا التعالق الوجودي يؤسس لفهم عميق للحضور والغياب في محراب الإدارة، حيثُ يرتقي الوجود القيادي هذا إلى مراتب الفعل المؤثر عندما يتجاوز ثنائيات الفكر ...التقليدي متأملاً الكينونة الاستراتيجية في عمقها الأنطولوجي، فالقائد المتفوق ذو القُدرات والوعي يسكُن منطقة مرتفعة تُتيح لهُ رؤية والتقاط إشارات الفرص المستترة خلف ستار الظاهر العادي، وبما يُمكنهُ من تشكيل تحالُفات تتجاوز آليات التبادل النفعي، إلى فضاء التكوين المشترك الذي يحقق صيرورة جديدة للواقع المؤسسي، تلكَ العلاقات المُتعالية تفتح آفاقاً للنمو المُستدام في عالم تتآكل فيه يقينيات الأمس، وهذا يعني أن التكامل بين جوهر القُدرة الفردية وتجليات الوعي الاستراتيجي يُمثل حالة وجودية متميزة تتحقق فيها فرادة القيادة، إنها دعوة للتعالي فوق مستوى الأدوات والتقنيات نحو فلسفة قيادية تؤسس لحكمة عملية متجذرة في التفكير الجذري، يُمكن القول بأن القادة الذين يستوعبون هذا العمق الاستراتيجي بمكوناته فإنهم سيمتلكون مفتاحاً لتحويل المحن إلى منح، والتحديات إلى طاقة خلاقة، إنهم يشكلون وعياً جديداً يجسر الهوة بين ما هو كائن وما يُمكن أن يكون، مؤسسين لهندسة واقع مؤسسي قادر على التكيف والنمو في خِضم تناقُضات هذا العصر. إقرأ المزيد