تاريخ النشر: 05/05/2025
الناشر: مكتبة آفاق
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:عندما تمرُّ بكَ الفرصةَ وتتركها خوفًا منْ تبعاتِها سيحلُّ بكَ ندمٌ يجسّ الشّعورَ بالفواتِ.
الفواتُ حالةٌ تمرُّ بنا فنتجاوِزُها إنْ شئْنا، أو نصنَع منها عذرًا مقنعًا لنلعنَ الأحداث ونستعيدَ اللحافَ ثمَّ نعودَ لغفوتِنا.
ذلك الزَّمن السَّحيق، ظهرِتْ ملامح مملكة عظيمةٍ في أفكارِها وعزيم لِكها، ملك بلغتْ همتُهُ عنانَ السّماءِ، أحبَّ ترابَ أرضِهِ ...وكلّ مَنْ يحلُّ ب مقيمًا كان أو ضيفًا.
لنَّعامَةً والغزالُ يعيشانٍ بجوارٍ الفهودِ والأسود، كلٌّ يأخذُ كفايتَهُ ممَّا فيضُ بِهِ الآخر، لا شيءَ يستحقَّ الذكر قَبلَ أنْ يأْتَيَ نزارُ الملك متمردًا على ذلكَ الرُّكودِ، تجاهلَ حكمة يزعمها رجالُ المعبدِ وشمَّرَ عنْ ساعديهِ وبدا العملَ فاستوتِ الفواكهُ الغريبة واستوطنت الأرض، ونشأت ملامح حاضِرةٍ لم يكنْ صدرُ التّاريخ رحبًا بها. همِسَ للأرض بحديثِ استف باطنَهاً فهاجتْ وماجتْ رافضة ما يحدثُ فوقَها، وثارتْ ثائرتُها فأتتْ علي كُلِّ شيءٍ، لكنَّها تركِتْ قلَّةً تروي لنا أوِّلَ حكايةٍ ثُمَّ تستمرُّ الحكايات. قصة نتجاوز كُلَّ ما أرادهُ التَّاريخ، مستخفَّةً بغضبِهِ، فتمردتِ الأساطيرُ لتكوِّنَ ستقبلا ورواياتٍ جميلة عنْ العشقِ الأبدَّيَّ، والطُّموح الذي لا يحدَّهُ حدودٌ، وقدمتْ صورًا بشعة لكلِّ سلطةٍ تقفُ في وجهِ الحبِّ وآحلام الأحرار. الأحرارُ دائمًا هم الشَّباب. إقرأ المزيد