اللسانيات العربية المعاصرة ؛ نظرية النحو المقامي في دراسة الجملة العربية
(0)    
المرتبة: 175,231
تاريخ النشر: 01/11/2024
الناشر: دار تموز ديموزي للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:إنَّ نَظَريَّةَ النحو المقاميّ ذات بناء استنتاجي أو استنباطي لذلك جاءتْ واضحةَ المَعَالم والتفاصيل؛ لاعْتِمَادِها على أنْمُوذج فَرَضيّ وَحيدٍ للوَصْفِ والتفسير والتنبؤ، وبعد ذلك يتمَّ النزولُ نحو أنواع الجُمَل التي تَنْضَوي تحْته، والتي تبتعدُ عنه في وقتِ واحدٍ، أمَّا بَرْنَامجُها فيُسمَّى ب(البرْنَامَجِ الأدْنَوي)، أي الذي يَسْتَعْمِلُ أقلَّ الأدواتِ النَّظَرِيَّةِ والوَصْفيَّةِ ...لقد أفَدْنَا من النَّظَرِيَّةِ النَّحْويَّةِ العَرَبيَّةِ القَدِيمَةِ، التي أكَدَتِ السِّمَاتِ الخاصَّةَ للغةِ العَرَبيَّة، مع إقْرَار ما صَحَ من فُروض كِبَار النحاةِ، الذينَ بحَثوا عن مَقَاصِد المُتكَلِّم وتدبّرات المُتَلقِّي، ونَقْدِ عَدَدٍ مِن الفُروض المَغْلِوطَةِ في النحو التقليدي، وتَعْديل الفُروض التي تحْتَاجُ إلى تَعْدِيل، إذ رَصَدْنَا أغْلاَطًا جَسِيمَةً وَقَعَتْ في أُسس نَظَريَّةِ العَامِل وتَسَلَّلت إلى فُروعِهَا، فأوْهَمَتْ كثيرًا من النحاةِ والمُفَسِّرين بصِحَّتِهَا بسَبَب تقديس ما يُسمَّى ب(علوم الأوائل).
كذلكَ أفَدْنَا من النظرِيَّاتِ اللسانيَّةِ الغربيَّةِ التي سلَّطَتِ الضوءَ على السِّمَاتِ العامَّةِ المُشْترَكةِ بين اللغاتِ البشَريَّةِ المخْتلفةِ، ولكن الإفادة منها كانت بحَذَر وتَدبّر؛ لأنَّ ما يَنْطبقُ على اللغَاتِ الأجْنَبِيَّةِ قد لا يَنْطَبقُ بالضَّرُورَةِ على العَرَبيَّةِ: لأنّها أقدم لغة حيّة في العالم، وهو ما رصدناه في فَشَل كثير من الاتجَاهَاتِ البَحثِيَّةِ العَرَبيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ، التي اكْتَفَتْ بالترْجمَةِ والتّطبيق المُبَاشِر على العربية، الذي لم يخْدِمْ فَهْمَ مَعَانِي الجُمْلَةِ العَرَبيَّة الفصيحة والقرآنية، فجاءتْ التحديثات الصورية بنظرياتٍ أعْقَد من نَظَريَّةِ العَامِل وأقلّ نفعًا منها . إقرأ المزيد