كتاب التوسط (بين الشافعي والمزني)
(0)    
المرتبة: 146,239
تاريخ النشر: 01/01/2022
الناشر: دار فارس لبعث التراث وتأصيل الفكر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:"التوسط بين الشافعي والمزني" هو كتاب لإمام شيخ الشافعية أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي هو الأثر الوحيد الذي عُلم أنه وصل من آثار أبي إسحاق المروزي، وقد بناه أبو إسحاق على كتاب المسائل المعتبرة على الشافعي، وهو الكتاب الذي أودع فيه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، وهو ...كذلك الكتاب الذي ضمنه المزني مخالفاته للشافعي وإعتراضاته، تلك الإعتراضات التي شغلت الأصحاب الشافعية، من بعده في تعليقاتهم على "المختصر المزني" إيراداً لها وردّاً عليها. ولقد وجدت أغلب الدراسات المعاصرة عن المزني بالقصد الأول إلا بنقل علم شيخه الإمام الشافعي والتخريج على أصوله، كنصوص كتابه الآخر "المسائل المعتبرة" التي تحتل شخصيته الإجتهادية.
ويظهر من أسلوب المازني في "المسائل المعتبرة" ملاحظة على الأصحاب الشافعية إنتشار التقليد منهم على خلاف ما أراد الشافعي، فلا تكاد تقرأ مسألة من مسائله إلا وجدت المزني يختمه بدعوه إلى الإجتهاد، والأفكار على التقليد، ويؤكّد "أنّ مذهب الشافعي هو الحق على التقليد".
ومن هنا كان كتاب "التوسط" الذي نقلب صفحاته، بمتنه وشرحه كتاب إجتهاد، يتلمس قارئه كيف يكون الإستدلال والتعليل لدى المجتهدين، فيما فيأخذ المسألة مقرونة بأدلتها، وينظر في الأدلة الفائض على معانيها وعللها ويضبط الأبواب بأصولها وقواعدها، ويدرس الأحكام بعللها ومقاصدها، وعلى حسب إتفاقها وإختلافها، ويرى الفقه جسداً متكاملاً متماسكاً لا توزيع فيه ولا تقطيع، يحكم بناءه سياج من الأصول والقواعد الجامعة لفروعه المتشعبة، ويرى في أوصاله روح العلل والمقاصد. وقد تم الإعتناء به حيث عمد المحقق إلى أن يقدم بين يديه بأبواب خمسة جاءت مواضيعها على النحو التالي:1- في ذكر ترجمة أبي إسحاق المروزي، 2- في الكلام على كتاب التوسط، 3- في ذكر قصة إعتراضات المزني على الشافعي، 4- في ذكر دائرة معارف كتاب التوسط، 5- في بيان عمله في تحقيق الكتاب وليتبع ذلك بقسم التحقيق والتي إشتملت على مسائل الفقهه التي أوردها المحقق من كتاب الفرائض ومتاب الفروج. إقرأ المزيد