المشيرات في نماذج المسرح السعودي بين عامي 2008 - 2017 م ؛ دراسة تداولية
(0)    
المرتبة: 206,776
تاريخ النشر: 14/02/2024
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:اتجه البحث اللساني الغربي في الآونة الأخيرة نحو الواقعية التجريبية، والانتقال من العقلانية التَّجريدية إلى الوظيفية السياقية، فجاءت التداولية في مقابل الدراسة البنيوية والشكلية الصورية التي تُعنى فقط بالقواعد اللغوية ودراسة اللغة من داخلها، متجاهلا الكلام الفردي والسياق الخارجي، بينما التداولية" Pragmatics " يهمها بالدرجة الأولى المتكلم والمتلقي وصولا إلى ...المعنى الصَّحيح وفق السِّياق الاستعمالي، ومعرفة طرق كيفية استخدام العلامات اللغوية بنجاح.
ولعل أول اهتمامات العلماء بالتداولية جاء بالدرجة الأولى في الاهتمام بالمشيرات التي يُرمز إليها ب (أنا هنا الآن.... فتجاوزوا دراسة المشيرات ضمن السياق اللغوي والمعنى الحرفي إلى أوسع من ذلك فدرسوها ضمن ظروف استعمالها، فمعناها لا يتضح إلا بمعرفة من المتكلم؟ وزمان التَّلفظ والمكان والسياق الذي قيلت فيه، وتتضح أكثر في إطار العلاقة بين المتخاطبين وصولاً إلى المعنى والقصد الصَّحيح من أجل نجاح عملية التواصل، وتتضح دراسة المشيرات غالبًا في الحوار اليومي بين المتخاطبين، ويقترب منه الحوار المسرحي الذي يتميز باتساع السياق فيه، وتعدد المتخاطبين والموضوعات، والحوارات، وتنوع الزمان والمكان مما يجعله ميدانا خصبا تتجلى فيه المشيرات بوضوح وتسعى هذه الدراسة إلى توظيف المشيرات ومعالجتها ضمن مباحث التداولية الأخرى كالافتراض المسبق والاستلزام الحواري والأفعال الكلامية وغيرها، والتفريق بين المشيرات المقامية والعلامات النَّصية وكيفية اشتغالها في النَّص المسرحي السعودي، والكشف عن المشيرات بأنواعها الشَّخصية، والزَّمانية، والمكانية والاجتماعية)؛ لمعرفة أسرار استخدامها وكشف مضامينها في النَّص المسرحي السعودي عموما، وأكدت الدراسة على أهمية ربط اللغة بالمجتمع، وبالأخص دراسة المشيرات في ضوء المجتمع السعودي بحكم أن استخدامها ومعناها قد يتغير من مجتمع إلى مجتمع آخر، خاصة في المشيرات الاجتماعية. إقرأ المزيد