كشف الغطاء بالنور الوهبي عن أسرار جواهر ابن العربي
(0)    
المرتبة: 128,318
تاريخ النشر: 02/02/2024
الناشر: دار نقطة للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يقول المحقق في مقدمة الكتاب بأنه كان له أنه توافر على دراسة مباحث تاريخية لها تعلق ببعض الشخصيات الصوفية، وكانت شخصية سراج الدين المخزومي (861ه) قد لفتت نطره وبعد عناء في البحث في الكشف عنها حتى تم له ذلك في كتاب نشره، والذي تحقق فيه من شخصيته الحقيقية، وما ...له من كتب ألّفها بيده، أو في ذاك الكتاب الذي وسمه بـ (سراج المخزومي، سيرة قلقة لقاضٍ طموح). مضيفاً أنه كان من تتمات كتابه المشار إليه آنفاً، وقوفه على كتاب المخزومي المسمّى (كشف الغطاء بالنور البوهبي عن أسرار جواهر إبن العربي) لأن في نسبته إليه لَبسُ عند بعض الناس، لما إكتنفت شخصية المخزومي من الضبابية بسبب الترجمة المشهورة المختلفة عليه مكتفياً، ولتأخّر وصول مخطوط كتاب المخزومي محل هذه الدراسة، مرفقاً بما وقف عليه من بعض نصوص "كشف الغطاء" وتأليفه الأخرى، محرراً عنه مسائل مهمة، وكاشفاً عن الشخصية المختلفة التي إلتبست بالمخزومي، مبيناً ما وضع عليه من مؤلفات لا تصحّ نسبتها إليه، مبطلاً خمسة عشر كتاباً من المخولات عليه وعلى غيره من العلماء، ناشراً بعض آثاره التي عليها اجازته بخطّه، مستعيناً بعد الله تعالى بما وصل إليه من مؤلفاته، وما كتبه أهل التاريخ عن معاصريه وما نقلوا عنه.
ثم ليتبع كتابه ذاك بهذه الدراسة التي إشتمل عليها كتابه هذا "كشف الغطاء بالنور الوهبي عن أسرار جواهر إبن العربي"، حيث يبين بأنها دراسته لهذا الكتاب هي دراسة تاريخية بالدرجة الأولى، مضيفاً، بأنه ولأنه صنف كتابه بالسابق، فهو يكحل الرؤية حول شخصية المخزومي من خلال هذا الأثر الذي ينشره في هذا الطبعة الأولى من هذا الكتاب الذي إندرجت فيه مسائل إشتمل عليها الكتاب السابق، إذ أن في هذا الكتاب الذي ينشر للمرة الأولى أغراض أخرى، ولعّل أهمها: الأول: تصحيح ما تسّرب إلى المخزومي مما لم يصح نسبته إليه، ويحتج الباحثون بما جاء في مباحثهم، الثاني: نشر مصدر من أقدم المصادر للدفاع عن الشيخ ابن العربي الحاتمي (638ه) غفل عنه دارسوه ممن أحصى مؤلفاته، والردود عنه أو عليه. الثالث: الكشف عن حقيقة بعض المزارات الدينية والمشاهد والقبور التي حملت أسماء شخصيات مشهورة لا وجود لها، أو أنها موجودة ولكن أُبدلت بغيرها، لبيان الثابت ونفي المغلوط، الرابع: التحقيق من الدراسات العليا التي تكلّف بها بعض الجامعات الدارسين، ليُمنحوا شهادات ماجيستير ودكتوراه، الكتاب الخامس: إضاءة على الصراع التاريخي الذي كان في زمن العلامة الفقيه إبن المقرئ الشافعي (837ه) وصوفيتها وعلى رأسهم الشيخ المزجاجي... ثم الوقوف على تلاه في الفترة التي حلّ بها المخزومي ضيفاً على المزجاجي وكتب كتابه هذا، السادس: نقولات عزيزة عن الجلال ابن البلقيني (823ه) وعن أبيه السراج البلقيني ( 805ه) تتعلق بمسائل متعددة كانت لدى صهرهم المخوومي. إقرأ المزيد