الأدب المبستر - زاد المثقفين في مختلف المستويات
(0)    
المرتبة: 243,112
تاريخ النشر: 29/01/2024
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:دخلت بعضُ الوسائل الحديثة في حياتنا اليومية ، لتُلقي بظلالها على سائرِ عقولنا وأجسادنا ،لتجرّدَ المخزونَ الأدبي وبعض المفاهيم السائدة من إطارها دون مبرّرات . مع أنّ الثقافة العربية تكادُ تكون أكثرُ الثقافات تفتّحا وإيجابية ، بحيث تتقاطع المعارفُ الثقافية تكاملا . ولأنّ اللغة العربيةَ سلسةً ومرنة من حيث تصريفُها، ...فاليقظةُ الفكريةُ مبنية على أغراضها ؛وهل هناك دليلٌ في التاريخ يدلّ على تطويع اللغة، لمجمل القضايا الإنسانية مثل ما هو الحال في اللغة العربية .ذلك أنّ الأدب هو مجموعة الآثار المكتوبة، التي يتجلّى فيها الإنسان بواسطة الإنشاء أو الفنّ الكتابي .حتى أنَّ اللفظَ العربي يشهدُ بذلك . إنَّ بسترَةَ الحليبِ تُعدّ من أكثرِ أشكال المعالجة الحرارية المستخدَمة في الحليب شيوعًا، ومثلها معالجةُ النصوص الأدبية بتأنٍّ ،والبسترة عملية تقتل البكتيريا المسببة للأمراضِ عن طريق التسخين إلى درجة حرارة معيّنة وكذلك النصوصُ الأدبية القيمة تنفي وتُذهبُ خبث النصوص الغثّة ،كما يُذْهِبُ الكيرُ خبثَ الحديد ،كما يعتبرُ الحليبُ المبستر أكثر أمانًا من الحليب الخام ، والذي لم يخضع لأي معالجة حرارية ،وهكذا النصوصُ الأدبية الراقيةُ ، كيفما كانت على تنوّعها أكثر أمانا لسيرورة الأدب ،والبسترة تساعد أيضًا على إطالة العمر الافتراضي للحليب ، مما يسمح بنقله وتخزينه لفترات زمنية أطول. مثل ما هو الحال في حفظ النصوص الأدبية وتواترها جيلا بعد جيل إقرأ المزيد