الشعر العربي الحديث : القصيدة بالنثر بين البناء والشعرية
(0)    
المرتبة: 145,069
تاريخ النشر: 22/06/2023
الناشر: منتدى المعارف
نبذة نيل وفرات:يتميز هذا الكتاب في مهمته البحثية حول مهمتين:1- درس بناء القصيدة بالنثر العربية،ثم درس شرعيتها، وهما لازمتان في الدرس العربي، والحاجة أكيدة إليهما (على ما يتضح في هذا البحث، على تفاوت بين الحاجتين: الجدل العربي حول "شعرية" هذه القصيدة الذي لا يزال قائماً، وان بتفاوت في ا لمجتمعات العربية، ...بينما يتخفّى، في هذا الجدل ضعف ا لدرس النقدي لهذه القصيدة. ونظراً، ومن منطلق التباين الحاصل بين حضور القصيدة بالنثر والذي يأخذ مجالاً واسعاً في الجدل العربي (خصوصاً الصحفي) وبين ضعف حضورها في الدرس المنهجي والنقدي، كان المنطلق لهذه الدراسة، إذ ما تحتاجه هذه القصيدة، باعتراف كثيرين من كاتبيها ونقادها ودارسيها قبل فصولها- يتعين في لزوم درسها، وهو قولٌ ناتج عن صعوبة درسها وعليه، هل أن صعوبة درسها متأنية من إسقاطها المسبق من نظريات الشعر والقصيدة، ما يجعلها غير ممكنة الدرس ( في حساب المعترضين عليها)؟ أم ان هذه الصعوبة ناجمة عن وضعية هذه القصيدة المغايرة لما كانت عليه القصيدة قبل ظهور هذاالصنف الشعري- الجديد! وإذا كانت هذه الفرضية صالحة، فهذا يعني أن في الإمكان درسها، ولكن، أتكون صالحة للدرس وفق مناهج النقد والدرس المتبّعة؟ أتكون شرعيتها محصلة في نظريات الشعر والشعرية المتداولة؟ هذا ما يطرحه الباحث أولاً وصولاً إلى ما ستمحور حوله هذا البحث، والذي تناول أولاً: بناء هذه القصيدة، مما يعني دراسة القصيدة باستخلاص خطة منهجية وإجرائية لها، وبتطبيق هذه الخطة على طبيعة بنائها بما يظهر تشكلات هذه القصيدة وتجلياتها. ثم، وعلى الجانب الآخر، كان الباحث عادل الوقوف عند انسجام هذه القصيدة الناشءة مع نظريات الشعر، أو عند عدم تناسبها معها، وليبرز وبشكل تلقائي سؤال يطرح نفسه وهو: أي نظرية شعرية مناسبة لها؟ وفي هذا الاستخلاص ما يُظهر، بالتالي شرعية هذه القصيدة من اختلافها، أو من عدمها، أو من تغيّرها. ولكن كيف نُدرس القصيدة بالنثر؟ لهذا يكون سؤال يطرح في البداية والذي شكلت الإجابة عليه المحور الأساسي في هذا البحث والسؤال هو:كيف تدرس القصيدة بالنثر العربية؟ وهو ما يؤدي بالتالي ألى السؤال الآخر: أهي شرعية؟ إقرأ المزيد